Monday, January 10, 2011

هل اتي؟؟

لوحة جديدة للفنان بونماتي ،و هو الفنان الذي شرحنا له عدد من اللوحات من قبل .من اهم ملامح هذا الفنان و انتاجه الفني ،هو تاثره الواضح بالشرق و ثقافته ،و تشربه بقيمه الفنية ،بالرغم من عدم اهماله للقيم الغربية التي ضمنها تلقائيا في لوحاته بالفن الشرقي دون ان يخل ذلك بعناصر اللوحة التشكيلية و الجمالية.فنجد ان لوحاته تحتوي علي صور نساء يمكن ان نقول انهن غربيات بقيم الغرب لكنهن مستشرقات ،او يحاولن ان يكن شرقيات ، وربما كانت لوحاته تعبر عن نساء شرقيات يحاولن ان يعشن في اطار قيم الغرب.

المهم ،ليس هنا مجال ذكر جنسيات شخصيات لوحاته؛فليكن كيفما شئن و شاء لهن بونماتي.فلنهتم بما يخص الفن هنا.في هذه اللوحة سيدتان يبدو انهما في مدخل منزل او قصر في انتظار شخص ات _ربما كان مالك القصر و كانتا من جواريه او حريمه_ وواضح من خلال عدم اكتمال ظهورهما في اللوحة انهام غير مسموح لهما بالظهور الكلي الكامل .

التكوين الفني التشكيلي للوحة يزخر بالقيم الزخرفية حتي ان السيدتان ايضا مرسومتان كانهما جزء من زخرفة ،و هذا النمط من الرسم هو من اهم ملامح بونماتي الفنية ؛حيث يغلب علي كل لوحاته الاطارات الزخرفية في كل مكان كما يغلب عليه ايضا وضع شخصياته كجزء من زخرفة العمل الفني ؛يتممها و تتممه.و يساعد علي هذا التكامل الزخرفي بين الشكل و الارضيه ايضا اشتراكهما في نفس المجموعة اللونية.و يمكن ان نقول بان التشكيل الزخرفي الجانبي الذي اعتمد علي التبادل بين الشكل المربع و المثلث و التبادل بين اللونين الغامق و الفاتح كذلك و الزخارف النباتية التي تعتمد علي الخطوط اللينة المنحنية (كنقيض للزخارف الهندسية)؛و كذلك السيدتان بما تحويه عمائمهما و حليهما من زخارف غاية في الدقة ،و تشكيل فني غاية في الزوق و الرقة قد هيا للوحة ان تبدا رحلتها بين الاعمال الفنية القوية لبونماتي ،و للفن بصفة عامة.لكن بونماتي لم يترك اللوحة للرتابة و النمطية فادخل اللون الاخضر الغامق خلف السيدة علي اليمين و اللون الاسود علي راس السيدة علي اليسار فكانا اشبه بانقلابين لونيين في اللوحة نكسرا حدة الملل اللوني كما يكسر الانقلاب العسكري حدة الملل السياسي.

نجد في اللوحة تباين في تدريجات اللون بين يمينها و يسارها ،فيمين اللوحه باللون الفاتح اما يسارها فباللون الغامق ،حتي ان السيدةفي اليمين لونها فاتح مع الاطار الزخرفي و كذلك السيدة التي علي اليسار نو هذا التباين في درجات اللون جعل السيدة التي علي اليمين كانها تقف في المقدمة قليلا حيث استقبلت كل الضوء الساقط من المقدمة و تركت شريكتها في الظل؛هل هذا الواقع في اللوحة هو نفسه واقعهما في الحياة.نلاحظ كذلك في تلوين وجهي السيدتين ان اليمني منهما انقسم وجهها طوليا الي نصفين احدهما في الظل و الاخر في النور بينما الاخري انقسم عرضيا ،فعيناها في الظل و باقي وجهها في الظل الاقل ؛فهل لذلك دلالة نفسية تفصح عن خبايا السيدتان .فالاولي تطل علي العالم بنصف وجه و تخفي نصفه الاخر ربما طلبا للامان فهي لا تظهر كل ما عندها كنوع من الاحتياط لصروف القدر،بينما تظهر الاخري للعالم مخفية عينيها ،تراقب العالم من مكان خفي...تري ..كيف كانت السيدتان تعيشان؟؟؟ما هي مخاوفهما المستقبلية؟؟؟ما هي طموحاتهما؟؟؟ و من كانتا تنتظران؟؟؟؟

.........................

Saturday, January 8, 2011

خلف الابواب المغلقة

هي لوحة للفنان الايراني ايمان مالكي سميتها بهذا الاسم لان الفنان عمد فيها الي رسم اشياء لا تخطر ببال رسام صغير او حتي طفل صغير ،مثل المقشه و احذية قديمة خارج المنزل .هذه الاشياء المنسية التي لم تثير اهتمام اي احد حتي اصحابها الا حينما يرغبون في استخدامها ،حينها ،و حينها فقط يبحثون عنها ..اين هي؟ و بعد ان يحصلوا منها علي اغراضهم يقونها مرة ثانية بعيدا عن العيون لئلا تؤذيها بهيئتها الكريهة او الغير محببة الي النفس.

ما اشبه حال هذه الاشياء بفئة كبيرة من البشر ،بل الفئة الاعظم من البشر ...حيث يعيش بيننا الكثير من الناس ،و بالرغم من ذلك فنحن لا نراهم !!و حينما نحتاجهم فقط ،يدخلون مجال رؤيتنا .لاننا احتجناهم لا لانهم يستحقون منا ان ننظر اليهم .هذه الفئة من البشر هم ملح الارض .هم من يعطي للحياة معني ،و يحيل ترابها الي خضرة ،و قفارها الي مدن مزدهرة ،و خرابها الي عمار.

هذه الفئة الكادحة هي التي توفر للاوطان الرزق و الامن؛فمنها كل العمال و المزارعين ،و منها كل الجنود،و بالرغم من ذلك هي الفئة المهمشة في المجتمع.

في هذه اللوحة نري اما باب المنزل ما نراه في مجتمعنا امام دواوين الحكومة ،الفئة الادني خارج الابواب المغلقة رغم انه بدونها ما انشئت الابواب و لا المباني ،فهم للاسف ينشئون و يطردون و يستدعي للدخول غيرهم ممن لم يبنوا و لم يكدحوا.

امام الباب اشياء خدمت كثيرا و لا زالت مستعدة للخدمة و لا تشكو ابدا من الحيف او سوء الاستعمال ،و تؤدي عملها بجسارة ،لكنها بعد ان تعمل تلقي خارجا؛فمن اذن بالداخل؟؟بالداخل فئة من ادوات المنزل تعادل فئة (الهاي لايف ) في مجتمعاتنا .هي فئة تشكو بكثرة و يسعي صاحب البيت بشدة علي راحتها حتي اصبح خادما لها اكثر مما هي خادمة له و يسعي بجد لاصلاحها ان اعطبت.

تكوين اللوحة التشكيلي يعتبر بسيط جدا جدا حتي ان بساطته هذه قد تعتبر عيب في اللوحة ،الا ان فللفنان رؤيته التي سنحاول تفسيرها في هذه البساطة ..ربما اراد الفنانا ان يعبر بها عن حال لا متناهي من الهوان لدي هذه الاشياء و ما ترمز اليه في مجتمعاتنا الحديثة،فلم يحاولان يزيد المشهد تعقيدا.و ربما اراد ايضا ان لا يكون هناك تفسير مزدوج لموضوعه ،اراد ان لا يكون هناك تفسيرين للوحة ،او ان لا يكون هناك تفسير موازي للتفسير فيكون للوحة موضوع واحد متفق عليه ،لذلك جعلها ابسط ما تكون و دلالتها اعمق ما تكون .

الوان اللوحة تتفق مع ما ترمي اليه من رمزية اجتماعية و سياسية ،فافنان اعتمد علي البنيات فقط بدرجاتها مما جعل اللوحة في حالة فقر فني غريب لكن ليس من المفترض ان نعتبر الفقر اللوني عيبا لانه فقر معبر عن حالة الموضوع و رمزيته و قد توازي مع هذا الفقر اللوني ،فقر في التشكيل و التكوين !! فاللوحة فقيرة فقر متعدد الابعاد.. و هنا مكمن عبقرية الفنان .

فقر تكوين و تشكيل ،فقر الوان ،الموضوع فقر ،يرمز اجتماعيا لحالة فقر ،مع دقة في تنفيذ الوان الرخام الحائطي و الارضي ،و كذلك توزيع الظلال..ماذا ينقصها كي تكون لوحة ممتازه؟؟

Sunday, December 5, 2010

و انطلقت الطيور نحو الشمس

من روائع الفنان اسماعيل شموط ابدعها كواحدة من اعماله الداعية الي التعريف باهل تلك الارض التي قيل عنها انها بلا شعب.فابي الا ان يعرف العالم هذا الشعب داخل قاعات الفن التشكيلي...موهبه اعطاها الله اياها فعرف كيف يستغلها لمصلحة مجتمعه و قضايا وطنه.نحمد الله انه لم يتعرف علي اصحاب مبدا "الفن للفن" و الا لكان له في ابداعه شان اخر فمن الرائع ان هذا الرجل التزم بمبدا الفن لمصلحة الشعب و المجتمع ،و من الرائع ايضا انه ابدع ابداعا توقف عنده الجميع و شهدوا له فيه بالتفوق .
تتكون هذه اللوحة تشكيليا من امراة خلفها قرص الشمس مباشرة و تحمل المراة في يديها طائران تطلقهما في الفضاء يطيران و يتجهان نحو الشمس خلفها.
لهذا التكوين التشكيلي معني حاول الفنان تكثيفه بشده في لوحاته المختلفة ،فالمراة الفلسطينية رمز المقاومة و الصمود تقف و في يديها امال الشعب في الحرية و الاستقلال ،و الامن و الامان .ليس عجيبا ان يحملها الفنان هذه الطيور..اقصد هذه الامال فهي نصف الشعب والدة النصف الاخر بكل فصائله فمن غيرها يستحق ان يكون رمزا لهذا البلد ؟هي التي انجبت كل المقاومين اي هي التي انجبت المقاومة .هي التي انجبت كل الشهداء .
تاتي المراة في مقدمة اللوحة و تحتل كل واجهتها تقريبا ؛فهي موضوعها الاهم و قد برع الفنان كعادته في اخفاء العلامات و الملامح الذهنية التقليدية عن المراة الفلسطينية التي تربط مقاومتها بصلابتها بخشونة ملامحها ،و قد فعل الفنان ذلك في كل لوحاته التي اعرفها منها ما شرحناه و منها من ينتظر .المهم ان الفنان تمكن و نجح في عرض حقيقة المراة الفلسطينية باعتبارها كاي امراه في العالم جميلة ،انيقة و فيها كل صفات كل امراة.و قد ذكرت سابقا ان هذه النقطة اراها كالهاجس الذي يؤرق اسماعيل شموط حاول اخماد ارقه.
رسم شموط هذه المراة بملامح جميلة ،انيقة في ملابسها التراثية كادت عينها تقطر دمعا و مشاعرها تفيض حبا و حنانا و هي تنظر لطيورها المنطلقة نحو الشمس التي تقع خلفها.
الوان اللوحة جزء متمم لمعناها ، فالمراة تلبس الابيض الذي يحمل معني نقاء السريرة التي حاول الفنان تاكيدها في ملامحها ثم في الوانها و التي شاركت باقي الوان اللوحة في احداث توازن لوني باللوحة ؛فلو رسمنا قطر مستطيل اللوحة من ركنها العلوي الايمن الي ركنها السفلي الايسر لوجدنا ان المراة بلون ملابسها البيضاء تحتله بالكامل بينما يسيطر لون الشمس الاصفر علي غالب باقي اللوحة بينما يقوم اللون الازرق الغامق_لون السماء_بعملية احكام غلق اللوحة من اعلي فتكاملت بذلك عملية اغلاق اللوحة من اعلي بالسماء الغامق لونها و من اسفل بالمراة البيضاء اللون فوصل الفنان بذلك الي قمة نادرا ما يصل اليها فنان في ابداعه.

Thursday, November 11, 2010

ندم و كابه



ندم

..........

رصاص علي ورق كانسون

مقاس 35* 50 سم

صيف 2008

...........

Saturday, November 6, 2010

منظر طبيعي



منظر طبيعي

..............


مقاس 35 * 50 سم

الوان باستيل علي ورق كانسون


مارس 2009


.................

Tuesday, October 12, 2010

طبيعة

طبيعة
الوان باستيل علي ورق
مقاس 50 *35
من اعمالي بمدرستي بالسعودية بالدمام

Sunday, October 10, 2010

ممر في الطبيعه



ممر في الطبيعه
...............
مقاس 35 * 50 سم
رصاص علي ورق كانسون
صيف 2008
.................