Showing posts with label رامبرانت. Show all posts
Showing posts with label رامبرانت. Show all posts

Tuesday, April 29, 2008

عبور النهر


عبورالنهر
لوحه لرامبرانت
...................
يعتبر رامبرانت من اعظم الفنانين في ا لعصر الحديث و سوف يبقي لاجل غير معلوم احد اساتذة الفن التشكيلي في العالم ، فقد تميز رامبرانت اكثر من اي فنان اخر باتقانه العلمي لنظرياتا لضوء و الظلال ،و هو ما نراه واضحا بشده في لوحاته و التي نري فيها الضوء يلعب الدور الحاسم في اظهار ملامح ابطال لوحاته و اضفاء السمات الاسطوريه علي هؤلاء الابطال و كذلك توحي اضاءته للوحاته بالغموض الذي يكتنف الاجواء المحيطه بشخصيات لوحاته و هذا الغموض يتناسب مع موضوعاته المفضلة لديه سواء التاريخيه او الدينيه او الاسطوريه
و قد قدمنا له لوحتين من قبل ، فالاولي كانت عن قصة
ذبح ابرااهيم لابنه اسماعيل عليهما السلام و الثانيه كانت عن قصة شمشون الجبار الشهيره في التراث اليهودي نو في كلتا اللوحتين نري بوضوح مدي المام رامبرانت بنظريات الضوء و الظلال فاتقانه لهذه النظريات كان له الاثر الواضح في توضيح و تبيين المعاني التي يريد ذكرها في لوحاته و هذا الاتقان هو الذي حول رسائله الفنيه الي رسائل نفسيه روحيه اكثر منها رسائل بصريه كما هو الحال لدي اغلب الفنانين
رامبرانت غالبا ياتي بالضوء في لوحاته من داخل مكان ضيق و مصدر واحد للضوء للمكان كله فيصيب المكان اضاءه خافته تنفي الصخب و الضوضاء اللونيه عن اللوحه كما انها تنفي عنها حالة الهرج و المرج الحركيه لعناصر العمل الفني مما يعطي احساس بالسكينه و الهدوء في اعماله كما توحي بالرهبه في بعض اللوحات و هي تشبه تماما الاجواء التي تفرضها دور العباده علي المصلين بها حتي تساعدهم علي الدخول في جو روحاني يصعد بهم الي اعلي سريعا
في اللوحه سيده سمينه ممتلئة البدن خلعت ثيابها الثمينه و ركنتها علي صخرة خلفها و نزلت للماء بقميص داخلي رفعته الي اعلي محاولة اجتياز الماء دون ان تبل ثيابها بالماء و يبدو انها كانت في مرحلة التجريب فهي لا تزال تنظر الي اسفل كي تختبر عمق الماء و مدي البلل الذي يمكن ان يصيب ثيابها منه كما انها تركت ثيابها خلفها و لم تحملها الا بعد ان تتاكد من انها فعلا ستجتاز الماء بسهوله و بلا مشاكل الي الناحية الاخري
الوان اللوحه كعادة رامبرانت تميل الي الغامق و تميل الي استخدام البنيات و هي المجموعه اللونيه الملائمه لطبيعة النور الخافت و الظلال الكثيفه التي تميز لوحاته و كذلك الاضاءه ذات المصدر الوحيد لكل عناصر اللوحه حيث يبدو مصدر الضوء القادم من اسفل يمين السيده من الخلف فيضيء جانب اللوحه الايسر تاركا الجانب الايمن منها للظلال الكثيفه تغمره
تبدو عناصر اللوحه مكتمله تامه بلا اي احساس يمكن ان نشعر به تجاهها بانها ناقصه رغم قلة عناصرها التشكيليه و كذلك اللونيه فالصخور خلف السيده تملاء المكان كله و الماء لا يماد يبين الا من حركة السيده رافة ثيابها و كذلك انعكاس ساقيها في الماء فالظلام ينفي تماما لون الماء
لون ملابس السيده الابيض كان من اهم عوامل نجاح اللوحه حيث ظهر ناصعا بشده مع اقل اضاءه و ساعد علي بروز المراه الي مقدمة اللوحه كعنصر اساسي و مهم بها كما فصلها عن الخلفيه دون ان تتنافر معها تنافر تشكيلي
حركة السيده تنم عن مدي اتقان الفنان لنسب الجسم البشري في كافة حركاته و سكناته فنري هنا قبضه يدها علي ثيابها و قد ابدع الفنان في تفصيلاتها الدقيقه و كذلك طيات الثياب و ايضا شعرها المناسب تماما لامراه مسنه تعبر نهرو كذلك ملامح الركبتين
اللوحه رائعه فعلا رغم بساطة موضوعها و قلة عناصرها فالفنان رامبرانت ليس من السهل ان يمر عليه موضوع دون ان يلقي فيه بنكهته الخاصه التي لا يصعب علي اي متابع للفن ان يكتشفها بسهوله في اعماله الفنيه
..............................................
كتبها ذو النون المصري
تابعوا مدونتنا الاخري ذو النون المصري ومدونتنا الجديده فلسفة حياة
........................................

Sunday, March 30, 2008

شمشون الجبار


لوحة شامشون للفنان رامبرانت هي واحدة من الابداعات الفنيه الرائعه التي ترسم لنا ملامح فن رامبرانت و القيم الابداعيه التي يحملها ،في اللوحه نري انها استكمالا لمجموعه من القصص الديني التي اهتم رامبرانت برسمها مثل لوحته ابراهام و التي تجسد قصة زبح سيدنا اسماعيل علي يد ابيه ابو الانبياء ابراهيم عليه السلام و قد تعرضنا لها بالشرح مره سابقه ،في هذه اللوحه يصور لنا رامبرانت قصه دينيه اخري في كتاب العهد القديم و هي قصة شامشون الجبار الشهيره و فيها كان شمشون الجبار يملك قوة هائله لا يقدر عليه الا الاشداء من الرجال و احتال اعداءه حتي يعرفوا مصدر قوته عن طريق دليله التي احبها شمشون و اوهمته بحبها له ،و بعد ان عرفوا ان مصدر قوته و سرها يكمن في شعر راسه احتالوا عليه حتي حلقوا له شعره بالقوة و كان في نهاية القصه انه هدم المعبد علي نفسه و من فيه و اشتهرت عنه كلمة علي و علي اعدائي الخ القصه المشهوره.
في هذه اللوحه نري ان الجنود اعداء شمشون في لحظة تاريخيه جمدها لنا الفنان و احتفظ بها الي الابد رغم مرور القرون علي الحدث الحقيقي نفسه ، فنري ان عدد اربع جنود مع قائدهم و حارس يقف خارج الكهف مع حلاق يحيطون بشمشون السكران اصلا و يعانون بشده من مقاومته لهم و هم يحاولون مستميتين لحلق راسه كي يقضوا علي مصدر قوته و معروف ان شمشون يهودي عاش بين يهود و يبدو ان ما قاموا به ضده هو دابهم و ديدنهم ضد أي مصدر قوه يسبب لهم الازعاج .
الجنود بعد ان اسكروا شمشون احدهم يقبض بقوه علي ذراعه الايمن وحده ,و هو يمسك سكينا او سيفا و قد غرسه في عين شمشون المسكين و اخر يساعده علي نفس الزراع بربطه بجنزير عند الرسغ و اخر يحيط بوسطه بزراعيه و فخذيه ايضا تحيطان به و هو يحاول السيطره علي جزعه فوقع خلفه و هناك رابع غير ظاهر في اللوحه حيث يوجد في الجانب المظلم تماما منها و هناك حلاق يمسك المقص و يطوح بخصلة شعر خارج فم الكهف و ينظر بخوف الي شمشون و اتجاه ساقيه الي خارج الكهف خوفا من يقظه مفاجاه لشمشون قد تطيح بمصيره الي الابد و كذلك نري الرعب في ملامح وجهه و يستعد لحلق خصلات اخري و هناك سابع يقف خارج الكهف تبدو مؤخرته فقط في اللوحه و الاخير يقف في مواجهته شاهرا سيفه امام صدره و رقبته مباشرة لمنعه و ترهيبه من الحركه التي تمنعهم من القيام بمؤامرتهم ضده
اللوحه مزدحمه بالعناصر البشريه الكثيره و التي يؤدي كل منها عملا في اللوحه و لا يمكن ان نغفل بعض هذه العناصر لانها كلها ذات اهميه في شرح ابعاد اللوحه
فالجنود الكثيرين و الذين بلغوا سبع افراد ضد شخص واحد يبين مدي القوة التي كان يتمتع بها هذا الواحد و كذلك مدي الرهبه التي نراها في صور هؤلاء الجنود تبين لنا مدي الخوف الذي انتابهم اثناء تنفيذ عملهم حيث احتاطوا للامر بكافة الاحتياطات التي تؤمن جانبهم اثناء التنفيذ و تخرجهم منها بلا خسائر و قد ارتدوا الدروع الحديديه تحسبا لاي كارثه قد تحل بهم علي يد شمشون
اللوحه تعتبر عمل ابداعي جميل جدا نفذه فنان متمكن ،فنري فيها الحركه تكاد تخرج لنا صوت المتحركين في الصوره حيث تكاد العين تسمع الجلبه و الضجيج و نكاد ايضا نسمع هسيس ما قبل بداية تنفيذ المؤامره و نكاد نستشعر و نقرا في اللوحه المراحل الكامله للاعداد و التنفيذ لهذه الخطة اللئيمه و توزيع الادوار فيها ، حيث نري في اللوحه ما يؤكد ان الخطه تم الاتفاق عليها قبل تنفيذها بمدة طويله و يبدو ذلك واضحا من خلال تقسييم العمل حيث يبدو في اللوحه ان كل فرد فيها يعرف دوره تماما و لا يتعدي دوره الي ادوار غيره و كانهم تدربوا طويلا علي هذه العمليه حتي ان كل فرد فيهم يعمل حسب تخصصه فهناك قائد و هناك جنود و هناك حلاق مخصوص ليس من الجنود و هي ميزه في اليهود فيها سر نجاحهم و هي اعتمادهم علي اهل الاختصاص حتي في دقائق الامور
في اللوحه نسب الجسم كلها مثاليه و كذلك الحركه مثاليه تماما في اللوحه حيث يبدوا فيها العنف كانه حقيقه و الاعضاءالجسديه تتطاير في حركتها اعلي و اسفل و في كل الاتجاهات في عشوائيه من شمشون و نظام من الجنود و لم يختل نظامهم الا بفعل مقاومة شمشون
مشهدالعمليه كله مرسوم داخل كهف مظلم الا من شعاع نور يدخل بقوة من فم الكهف كان هو مصدر الضوء الوحيد في اللوحه ،حيث اضاء بسطوع واضح علي جميع الاوجه ماعدا وجه حامل الحربه و الذي اوقعه موقعه بجانب الكهف في الظل بينما اضاء الشعاع الساطع كل جسد شمشون و كانهم يشير بهذه الللفته الفنيه الي ان هذا الشخص المضيء بكامله هو المهم او الاكثر اهمية في الموضوع كله فهو بطل هذه القصه تماما مثل الافلام و ابطالها ، امام باقي الاشخاص و الذين اضيئت وجوههم فقط فكانه اشار الي الوجوه بغرض الادانه فقط او كانهم هم الوجوه التي نفذت الجريمه فقط اما المنفذين الحقيقيين فهم مختفون تماما بعيدا عن الانظار و هي عادة يهوديه معروفه عند ارتكاب الجرائم و ربما كان الشخص ذو الوجه المظلم او الغير مضيء هو مندوب مباشر عن المجرمين الحقيقيين لتنفيذ العمليه ارسلوه لطمانتهم بنجاحها او انذارهم بفشلها كي يحتاطوا لامرهم
الوان اللوحه كانها حقيقه لا الوان علي قماش فقد اتت مناسبه تماما لموضوعها و متناسقه تماما مع بعضها فلا نري أي لون شاذ في اللوحه باكملها و لا نري فيها أي ضربة فرشه اتت في غير موضعها كذلك نري له لفتات خفيفه لكناه هامه فمثلا نري هناك خط خفيف جدا بين وجه حامل الحربه و جسد حامل المقص هذا الخط هو فاصل بين لونين مختلفين كلاهما فاتح جدا احدهما لون ماء البحر و هو علي هذه الصوره يدل علي ان الكهف موجود في مكان مرتفع او علي قمة جبل مثلا
اللوحه تحمل قيم جمااليه و تبرز لقارئها بعض اساليب اليهود في مقاومة من هم اشد منهم قوة حيث لا يبرزون في مواجهة المقاومه بل يبقون في الخلف دائما و كذلك يرسلون من ينوب عنهم و يثقون فيه كي يعطيهم اشارة النجاح او الفشل و كذلك لا يسعون للاجهاز علي الضحيه الا بعد ان يدموه بالرزايا و المحن حتي يوشك ان يلفظ انفاسه فلا يتركوه يسقط وحده بل يسقطوه كي يشفون فيه غليلهم حتي اخر رمق من حياته و اعتقد ان المبدا الذي استنه شمشون لقتالهم و هو هدم المعبد علي من فيه هو مبدا يضطر اليه عدوهم لاستخدامه معهم حيث لا ينتبه الضحيه لمكيدتهم الا في النهايه و لا يكون هناك سبيلا للمقاومه الا ذلك السبيل
لوحه مدهشه فعلا للفنان رامبرانت
...................................
كتبها ذو النون المصري
...............................

Tuesday, December 18, 2007

ابراهام

ابراهام
..............................
لوحة توضح حدث تاريخي و ديني هام جدا تعرفه الاديان الثلاثه و قد اهتم الفنانين الغربيين بالتعبير عن احداث العقيده و تاريخها بعكس الفنانين المسلمين الذين حرموا تماما تجسيد الانبياء في لوحاتهم و رسوماتهم الجداريه في المساجد و غيرها من العمائر التي تركوها كاثار نشهدها الان
نري في اللوحه من يفترض انه ابراهيم عليه السلام ممسكا بسكين و يحاول ان يذبح من يفترض ايضا انه ابنه اسماعيل بناءا علي الامر الالهي بان يذبح ابنه فيها ايضا من يفترض انه جبريل عليه السلام و هو يمنع ابراهيم عليه السلام من ذبح ابنه و نازلا بالبشري بان الله ابقاه و ابدل الذبيح و افتداه بكبش عظيم
نري في اللوحه حاله من الصراع بين الثلاثه علي تنفيذ امر الله فابراهيم يسعي لذبح الابن و الابن يبدو مستسلما لقدر الله و امره بينما نري الملاك نازلا من السماء محاولا منع تنفيذ الامر لان امرا جديدا قد صدر بمنع الذبح فنري ان الحركه في اللوحه فيها تنوع بين الهدوء الشديد و الشده و العنف و الحركه المفاجئه الغير متوقعه و في هذا التنوع الحركي تبرز جمال خاص للوحه و براعه خاصه للفنان الذي ابدعها
الوان اللوحه اتت معبره و مناسبه لموضوعها ،فنراها تعتمد علي البنيات بدرجاتها المختلفه و هي تعطي احساس بالكابه الطاغيه و الحزن الشديد و تعطي احساس بان هناك ما يشبه الليل في غير وقته قد خيم علي المكان و ان ظلاما استثنائيا قد حل في السماء
نري في اللوحه مساحات قاتمه تسيطر سيطره كامله عليها بينما نري مساحه وحيده من الضوء هي جسد الذبيح و هو مستلقي علي الارض و المقصود من هذه الاضاءه هي تسليط الاهتمام كله علي هذه الشخصيه باعتبارها محور احداث اللوحه و القصه و نري ان الجسد قد رسم بتناسب واضح و تناسق مدهش و يد الاب ممسكة بالرقبه و الراس مضغوط لاسفل و القبضه تمسكه بصوره ابدع الفنان فعلا في تصويرها
و نري مساحة ضوء ثانيه لكنها اصغر من الاولي هي وجه الاب و الذي بدا جسمه كله في الظلام ماعدا وجهه و يده التي يمسك بها الملاك و كان الفنان ايضا اضاءهما لانهما اكثر الاجزاء صلة بالاحداث"وجه الاب منفعلا بما تفعله يداه" و معها فيا لضوء يد الملاك ووجهه و اضاءهما الفنان لنفس الهدف
نري ان مساحات الضوء قد ابدعها الفنان بغير تكلف ،اي انه اضاءها بصوره مقصوده لكنها لم تاتي بما يوخي بانها مقصوده و انها غير ذات ضروره بل بالعكس يراها من يري اللوحه انها لا غني عنها و لو لم تكن موجوده لكانت اللوحه اقل شانا منها الان و هذا من دلائل العبقريه لدي الفنان
ايضا نري ان الظل و النور في اللوحه قد توزعفي صوره شبه بيضاويه في اللوحه ككل فيبدا من اسفل في جسم الطريح ارضا متحركا الي يد الاب ثم وجهه ثم يد الملاك ووجهه الي جانبه الايسر الي يده و يد الاب ثم جسد الطريح مره اخري و هذا التوزيع للضوء في شكل بيضاوي من اهم علامات المدرسه الرومانسيه في الفن
في اللوحه صوره من العقيده اليهوديه او المسيحيه لست اعلم علي وجه اليقين ،و هذه الصوره توضح انها تخالف في بعض تفاصيلها الصوره الاسلاميه للحدث و القصه الدينيه المشهوره و هذه المعلومات تنطوي عليها لوحه رسمها فنان مما يوضح ما شرحناه من قبل بان اللوحه فيها من المعلومات التي لا يمكن ان ننكرها و فيها من المعارف ما يفوق كونها مجرد لوحه مرسومه ،فما هي المعلومات التي يمكن ان نقراها من هذه اللوحه؟
نري ان اللوحه توضح ان ابراهيم يمسك ابنه وجها لوجه بعكس ما ورد عندنا بان ابنه طلب منه ان يذبحه من خلف الرقبه حتي لا يري وجهه فيحن و يمتنع عن تنفيذ امر الله ايضا لا نري ان الفديه موجوده في اللوحه و ربما اهملها الفنان لعدم الضروره الفنيه باعتباره لا يسجل الحدث بل يهمه الغرض الفني فقط و نري ان الملاك في صورة تقريبا انثويه ،و في اللوحه عموما ما يمكن اعتباره توضيح للفرق بين عقيدتين اذ تبيح العقيده المسيحيه و اليهوديه رسم الانبياء و اللائكه كما نري و لا تحرم رسم احداث التاريخ الديني لانبيائهم بينما نري ان الفن الاسلامي قد ابتعد تماما عن هذه الموضوعات باعتبار ان تجسيد الانبياء محرما في الاسلام لذلك لا نري في الاسلام هذه الموضوعات
........................................
كتبها ذو النون المصري
.................