Sunday, July 13, 2008

افلام كرتون


فنان يمني يطلق موقعا للرسوم المتحركة
بادرة متميزة لإنتاج أفلام كرتون باستخدام التقنيات الرقمية موجهة للأطفال في العالم العربي.
ميدل ايست اون لاين عدن (اليمن)
أطلق الفنان اليمني كمال مصطفى قاسم موقعا خاصا على شبكة الانترنت مختص في تصميم افلام الرسوم المتحركة واضافة التمثيل الصوتي (الدبلجة) في بادرة متميزة على صعيد انتاج افلام الكرتون باستخدام التقنيات الرقمية في العالم العربي.
واطلق موقع "كرتون جيران" على العنوان:
http://www.cartooooon.jeeran.com/
وضم مجموعة من افلام الكرتون المتميزة منها فيلم "أوهام المطر" و "غراب البحيرة" و "حدث في مملكة الضفادع" و "غرور دجاجة" وتقدم افلاما ترفيهية وتعليمية للاطفال.
ويامل صاحب الموقع في تسويق منتجه الفني هذا لدى المهتمين في العالم العربي.
..................................................
ملاحظه:تم اضافة لينك الموقع الي قائمة المواقع الخاصه بالفنون بالمدونه
مع تحيات فنون جميله
...........................

Friday, July 11, 2008

حقول القمح و اشجار السرو

حقول القمح و اشجار السرو
............................................

يعتبر الفنان فاج جوخ مؤسس المدرسه التاثيريه في الفن ،و تعتمد المدرسه التاثيريه علي استخدام الالوان في حالتها الصريحه دون خلطها علي بالتة الالوان قبل التلوين بل يتم فيها استخدام الون في حالته الاساسيه دون خلط و ينتج اللون بدرجاته المختلفه و الالوان غير الاساسيه المختلفه عن طريق اختلاط نقاط الالوان في عين المشاهد لا في واقع اللوحه المرئي
فاللون البرتقالي مثلا ينتج في عين المشاهد بسب وجود نقط من اللونين الاحمر و الاصفر متجاوره و درجة البرتقالي الغامق يزيد فيها عدد نقط اللون الاحمر و البرتقالي الفاتح يزيد فيه اللون الاصفر عن الاحمر لكن كلا اللونين يظل محتفظا بقوامه و اصله علي اللوحه و العين هي التي تري اختلاطهما مكونين لونا ثالثا
و هناك مذاهب عديده للتلوين في المدرسه التاثيريه و سميت بالتاثيريه لانهم يصنعون تاثير اللون و لا يضعون اللون المطلوب نفسه
لوحة حول القمح من اشهر لوحات فان جوخ و هو المشهور ايضا برسوماته المنقوله عن الطبيعه الحيه و التي يرسمها في مواقيت مختلفه كي يدرس الضوء في ازمنه مختلفه كي يختار افضل مشاهد التصوير
ولوحة حقول القمح تعتبر من لوحات المشاهد الخلوية التي رسمها جوخ دارسا الطبيعه و الضوء و الظل في مواقيت مختلفه و نري في اللوحه مدي اتقانه رسم عيدان القمح الذهبية اللون و اغصان الاشجار و الشجيرات المختلفه التي تحيط بالحقول احاطة فيها من الملامح الجماليه ما نستطيع معه ان نجزم بتدخل فان جوخ في المشهد الحقيقي و بانه لم ينقله حرفيا كما ان السماء المرسومة سحبها بصورة لم يكررها اي فنان اخر لتدل علي الاتقان الفني المدهش لفان جوخ
اللوحه عبارة عن حقول قمح نضجت و جفت و حان حصادها وقد اتقن الفنان رسمها فنري ان العيدان و ظلالها فوق بعضها مرسومة بعناية كما انها لا تستقيم علي وقفة واحده بطول واحد بل رسمها الفنان ذات تموجات مختلفةو اظهر رؤس العيدان المحنيه بسنابلهاالثقيله رغم كثافة عيدان القمح في الحقل
في الركن الاسفل يمين اللوحه رسم الفنان مسحه خضراء صغيره لبعض الاغصان النباتيه مجهولة النوع من حشائش الارض التي تنبت بلا نظام معين فكانت هذه المساحه الضئيله كانها شاطيء البحر او ضفة النهر التي تمنع الماء من التدفق فيغرق الارض !!فكذلك الحال بالنسبة لهذها لمساحة التي حجمت انتشار اللون الاصفر و منعته من اغراق اللوحة كلها مما كان سيؤذي قيمة الوحه الفنيه و كذلك فعل اللون الاخضر في الشريط الذي يقسم اللوحه بنسبة الثلث و الثلثين ..فالسماء لها ثلثي المساحه والارض لها الثلث فقط و هذا الشريط الاخضر رغم كونه فاصلا بين الجزءين الا انه اداة وصل بينهما..فالارض تنتهي باشجار عاليه تخترق السماء و تربط اسفل اللوحة باعلاها و رباط الارض بالسماء رسمه الفنان بعدد من المستويات فهناك المرتفع و الاقل و الاقل ارتفاعا مما يحد من رتابة المشهد و يمنع الملل عن عين المشاهد بل و يجذب العين للمتابعه حتي النهايه،فالعين تحط و تعلو كلما هبطت و علت الاشجار في اللوحه و كان من وظائف الشريط الاخضر ايضا انه كان كالحد الفاصل بين اللونين الاصفر و الازرق و هما لونان بعيدان كل البعد عن الاندماج ببعضهما البعض و لو علي سبيل المجاوره
فبين اللونين ما يشبه الخصومه الفنيه و كان اللون الانسب للمصالحه بينهما هو اللون المكون منهما معا و هو اللون الاخضر و لعقد مصالحه قويه تمنع انفراط اللوحه و جسمها الي اجزاء كان من الضروري ان يستخدم الفنان عدد من درجات اللون الاخضر و عدد من الاشكال المختلفه في تلوينه و عدد من مستويات الارتفاع و الانخفاض لهذا اللون.
في منطقة التلاحم بين الاصفر الاخضر نري ان كليهما يتخلل الاخر من ان لاخر فالاخضر ينزل بشجيره مكورة الشكل الي مساحة الاصفر و الاصفر يعلو بين محيط اخضر في بعض المواضع و هذه اللفته الفنيه مما يحسب للفنان حيث كان اختلاط اللونين في هذه المساحه بهذه الصوره مما يعطي جمالا اضافيا للوحه
اللون الازرق في السماء مع الابيض رسمها لفنان بصوره تعتبر جديده في عالم الفن و هي من ابتكاراته الفنيه ان ترسم السحب بهذا الشكل و الذي اعتقد انه اثر في رسوم كرتون الاطفال فيما بعد و في اجيال من الفنينين العالميين الذين اتوا من بعده فالسحب تبدا بمساحه زرقاء غامقه فوق الاخضر مباشرة ثم مساحة بيضاء تعلوها مساحه تميل اكثر الي الاخضر الفاتح ثم مساحة يختلط فيها الابيض بالازرق حتي تنتهي السماء تماما
المساحة الزرقاء الغامقه تشبه الي حدا بعيد التلال البعيده في الافق و كان من الصعب ان يبدا الفنان السماء بمساحة فاتحه حتي لا تندمج في عين المشاهد مع الفاتح باسفلها و حتي يكون هناك حد فاصل قوي بين السماء و الارض و كان من الحكمه ايضا ان يتبعها بمساحه فاتحه حتي لا يصيب اللوحه بفقر فني ينتج عن استخدام الوان داكنه بكثره في لوحه نهاريه اصلا .و اللفته القويه جدا للفنان هو استخدام درجة من درجات الاخضر في رسم السحب فبالرغم من غرابتها الا انها قد ساهمت بقوه في ربط اسفل الوحة باعلاها و ساهمت في اندماج اجزاء اللوحه و التي بذل الفنان فيها محاولات تشكيليه و لونيه عده
فلون السماء الاخضر حينما يتصل بلون الاشجار الباسقه الاخضر ايضا يساعد العين علي هضم المشهد كله باعتباره لوحه طبيعيه ليس فيها اي نشاز او شذوذ كما ان اعتماد الفنان علي الخطوط المنحنيه و المتموجه ذات الطبيعه اللينه و خلو اللوحه تماما من اي خط مستقيم لهو دليل علي حالة اللا هدوء التي تتميز بها نفسية الفنان و حالة التاجج بالحياة التي تمور في نفسه والتي حاول نقلها الي لوحاته المتميزه و التي تعتبر بحق نادره من نوادر الفن الحديث و استحق علي اساسها ان يوضع اسمه بين كبار فناني العصر الحديث
.........................................
فنون جميله
....................

Tuesday, July 1, 2008

حصاد البطاطس


حصاد البطاطس
.........................

هي احدي لوحات الفنان جوليس بريتون و قد قدمنا له من قبل ثلاث لوحات.و قلنا سابقا ان الفنان جوليس بريتون يقدم مجتمعه من خلال الاهتمام بالبسطاء و الفقراء من الناس في حالة تعاطف وجداني معهم و مع مشكلاتهم و مع حياتهم،حيث يقدمهم في ثوب جمالي يثير في المتلقي لرسالته الفنيه حالة من التعاطف مع هؤلاء الناس.
في لوحاته نري الفقراء ومن تحسبهم جهلاء من عامة الشعب و قد تحولوا الي فلاسفه يلهمون الفنان من خلال الحياة العاديه التي يعيشونها كل يوم و من خلال المعاني الكامنه من وراء مواقفهم الحياتيه و معتقداتهم الشعبيه و حتي من خلال الوان ملابسهم و مجالسهم
في لوحة حصاد محصول البطاطس نري فتاة و امها او من تمثل امها ،تقومان باعمال حصاد محصول البطاطس فاكبرهما تجلس القرفصاء ممسكة بسبت او وعاء من الخوص تصب منه البطاطس في جوال تمسكه الاولي في وقوفها و تبدوان منهمكتان في عملهما
تبدو نسب الجسم في المراه و الفتاه دقيقه جدا سواء في الثبات بالنسبة للفتاه او الحركه بالنسبه للمراه الكبيره ،فالفنان حافظ علي النسب بدقه عاليه كما انه رسم ملامح الجسم الظاهره بمهاره و اتقان.فنري مثلا ان كوع الفتاه بنغزته الدقيقه و ظلالها ،ووجهها و ملامحه المستكينه ،وزراع المراة يبدو كانه اكبر من الحجم الطبيعي لزراع امراه ،حيث يبدو و كانه زراع لاعب كما اجسام باكتافه،كما نري ان وجهها الداكن اللون بملامحه وكانها تعاني من مشقة العمل
ملابس المراة و الفتاه هي ملابس عاديه لفلاحين و تبدوان من طراز واحد مع اختلاف الالوان.ترتدي الفتاه بلوزه بيضاء فوقها صديريه بلون بني داكن مع جونله زرقاء قذرة اللون فوقها رداء اخضر قذر مثلها ،و ترتدي المراة نفس الزي بالوان مختلفه كما ان الفتاة تربط شعرها بطريقة شعبيه ليست رديئه تتماشي تماما مع الزي الشعبي الذي ترتديه و تلبس المراة مثلها تماما
اظهرا لفنان دقه عاليه في كل شيء رسمه في اللوحه ففي الملابس نراه و قد رسم كرانيش الملابس و طياتها بدقه تنم عن قدرته العاليه علي الاهتمام بالتفاصيل الشديدة الدقه و عدم رغبته في اهمال اي شيء يخص تفاصيل حياة بسطاء الفلاحين فطيات الملابس تصنع درجات لونيه مختلفه مما يكسر حدة انتشار لون واحد و يذهب بملل العين من تتبع لون واحد في مساحات كبيرهكما انه يكسر من نعومة المساحة ذات اللون الواحد فطيات الملابس غيرت في اللون و الشكل و الملامس كما في الرداء فوق الجيبونه لدي المراه و الفتاه فالاخضرالداكن بدون طيات الملابس و البني الداكن عند المراه كذلك كانا سيكونان بشكل رديء جدا لو لم يصنع لهما هذه الطيات،كما نري له علي وجه الخصوص طريقة رسم و تلوين رباط الشعر سواء للفتاة او المراه اظهر بهما مدي تانق الريفيات المحدود بامكانيات محدوده
من مظاهر الدقه في لوحته الاصابع التي رسمها بظلالها و مساحات الضوء الساقطة عليها و كذلك وعاء البطاطس المصنوع من البوص او الخوص ،فقد رسم خطوطه الدقيقه الطوليه و العرضيه فجعله وكانه مصنوع لا مرسوم بالوان،و كذلك نري الجوال المصنوع من الخيش في اللوحه و تمسكه الفتاه فلونه كانه طبيعي و حقيقي و انحناءاته و طياته تبدو و كانها لجوال حقيقي لا صورة مرسومه
الارض نراها بلون تراب الحقل تماما و الوان الزرع كانها حقل حقيقي و السماء في الخلفيه رقيقة اللون كانها لسماء ما بعد الاصيل.و في الارض قطع من البطاطس كانها حقيقيه كذلك و جاروف
الوان اللوحه بصفه عامه متناسقه جدا و معبره جدا عن موضوعها و لا اعتقد ان هناك الوان اخري يمكن ان تحل محل الموجوده في اللوحه .فالابيض و الاخضر الداكن و البني الداكن و الكموني لغطاء راس الفتاه والاوردي لامها و كذلك لون الوعاء و الجوال و الارض و القحقل و السماء ،كل هذه الالوان مجتمعه كانها تصادقت و اتفقت علي الاشتراك في تلوين اللوحه ،فكل منها يعرف موقعه من خلال عقل لكل لون اختار به موقعه ،و كان اللوحه قد لونت نفسها بنفسها او هي اختارت الالوان التي تريدها و فرضتها قوي خفيه علي الفنان كي ينفذها
المراه الفتاه تبدوان في حالة من الفقر و المشقه بسبب العمل الصعب الذي تعانيان منه في الحقل ،فالفتاة مستكينه لقدرها و قد اطرقت بعينيها المغلقتين و كانها تفكر بعيدا عن هذا المكان المرهق ،مكان اخر تعيش فيه حياة ربما تحلم بها افضل لها من هذه ،بينما المراه التي ارهقها طول الحياة في ظل العمل الشاق قد نسيت تماما احلام يقظتها فتعمل بيقظه ربما لنفس الغرض الذي نسيت لاجله بنتها نفسها في العمل الا و هو حياة افضل لبنتها
لوحه جميله معبره لجوليس بريتون
..........................................
فنون جميله
..............

Wednesday, June 25, 2008

امراه صغيره في الحقل


امراه صغيره في الحقل
...................................

لوحه جديده للفنان جوليس بريتون و هي تعتبر الثالثه التي نقدمها له في هذه المدونه،حيث قدمنا له قبلا لوحتيه الصيف و حاملة االماء
و قد ذكرنا في مجمل شرحنا لهاتين اللوحتين ان الفنان بريتون يتميز بحس فني عالي جدا يمكنه من الغوص في الاعماق النفسيه لشخصيات لوحاته فلا نراه يرسم الوجوه و الشخصيات و الاشكال فقط،بل نراه يرسم لنا التكوين النفسي الداخلي لشخصيات لوحاته الي جوار التكوين التشكيلي فلا ينفصل التكوينان ابدا فتاتي لوحاته و قد شرحت قصة حياة نفسيه للشخصيات التي يرسمها و التي غالبا ما تكون من افراد الشعب العاديين لا افراد الطبقات الارستقراطية فيه.كذلك نراه يهتم برسم شخصياته في اماكنها الطبيعيه حيث يسجل لنا بدقة تفاصيل الحياة اليوميه لهؤلاء البسطاء
في لوحة امراه صغيره نري سيده في نهاية ثلاثينيات العمر ممتلئة الجسم دون افراط في الامتلاء فلا هي سمينه و لا هي نحيفة لكنها اميل للامتلاء.ترتدي ملابس مكونه من اللون الازرق بدرجاته فالبلوزه اغمق من الجونله و خلفها نري السماء بنفس لون ملابسها لكنها علي درجه افتح كثيرا عن لن الجونله .اذا فنحن امام لون تكرر ثلاث مرات بثلاث درجات في المنتصف الدرجه الغامقه و في الاسفل الدرجه الوسطي و في الاعلي الدرجه الافتح ،كما نري ان مساحات الالوان الثلاثه توزعت حسب درجة اللون بالترتيب ،فالاغمق هو الاقل في المساحه و الاوسط هو الاوسط في المساحه و الافتح هو الاوسع انتشارا في اللوحه و الاكثر مساحة فيها ،لكنها علي الترتيب من اعلي الي اسفل نري مساحة واسعه للدرجه الوسطي تليها عقدة من مساحة غامقه صغيره ثم انحلال للعقده في مساحه واسعه من اللون الافتح ،و هو ترتيب مريح للعين و يبدو منطقيا في التعبير الفني ،حيث يبدو الترتيب التصاعدي في المساحات او الدرجات اللونيه مخلا بقيمة العمل الفنيه كما انه يحدث نوعا من النظام و الرتابه في اللوحه تمجها العين و يرفضها الذوق الفني
الفتاه تجلس علي العشب علي ارض صخريه مرتفعه قليلا عن الارض يملاها العشب الا من كتل صغيره من الصخر ارتفعت عن مجمل الارض فلم تنبت فوقها لاعشاب او نبتت و ماتت و زالت باكرا فصارت ارضها بلونها الطبيعي ،و لون الارض كسر من حدة سيطرة الوان العشب علي الارضيه و حقق نفس الهدف بعض الاعشاب التي استطالت حتي اجتازت مساحة ثوب الفتاه مخففة بذلك من غلواء وجود لونه الازرق كما ان ظلال جزع الفتاه علي الجونله له نفس الفاعليه ،و حقق نفس الغرض بصورة اوضح زراعها الممسك بعصا تنبش به في الارضو زراعها الاخر ووجهها و قدميها ،حيث تعتبر مساحات لونيه غريبه عن اللون المسيطر(الازرق)رسمها الفنان بدقة متناهيه اوضحتها الظلال الدقيقه
الوان اللوحه ككل متناسقه جدا فلا نري تنافر بين الشكل و الارضيه لان الفنان قد عمد الي جعل لون ملابس الفتاه من لون السماء رابطا بذلك بين السماء و الارض( اسفل اللوحة و اعلاها) كما اخذ من لون الارض لونا قريبا منه للون جسد الفتاه فربط رباطا ثانيا بين السماء و الارض فهو هنا من الناحيه اللونيه و التشكيليه قد جعلا لفتاة رابطا بين السماء و الارض حيث جزء من جسدها في الارض و اخر في السماء و كذلك الوانها و في هذه اللفتة التشكيليه و اللونيه لفته فلسفيه باطنيه، فالمراه تحمل في بطنها من يربطون السماء بالارض من الانبياء و المفكرين و العلماء كما انها تتولي تربيتهم كما انها بحملها وولادتها تحمل المسؤليه الكبري في تعمير الارض و تحقيق استخلاف الانسان لله علي الارض
الفتاة تجلس في وضع المتفكره ،حيث انشغلت بامر امالت له راسها و بدات تنبش في التراب بعصاها الصغيره باحثة لمشكلها عن حل بينما تبدو تسريحة شعرها الوقورة ملائمه تماما لحالتها المتفكره كما انها تلائم سنها و تبدو ملابسها ايضا بتصميمها البسيط و الوانها الهادئه مناسبه تماما لموضوعها .
>>>>>>>>>>>>>>>>>>
فنون جميله
.........................................
.....

Friday, June 20, 2008

في شرفة المنزل


لوحه من اعمال الفنانه الفرنسيه لمبيكا و قد قدمنا اها لوحة من قبل و قلنا ان فنها يتميز بالانتماء لمدرسة الفن التكعيبي و التي يحلل فيهاا لفنان الشكل الموجود امامه الي وحدات هندسيه و يزاوج فيها بين الظل و النور مهتما بالتنسيق المتناهي في الدقه بين هذه المسطحات الهندسيه حتي ينتج في النهايه عملا فنيا متقنا فيه من المميزات الجماليه و التعبيريه الكثير الذي يحقق المتعه الفنيه و الفكريه في ان واحد
في شرفة المنزل نري فتاه شقراء تضع يدها علي خدها في نوبة احلام يقظه معتاده لمن في سنها و نري عينيها و قد ارتفعتا الي اعلي و ثبتتا تماما دلاله علي انها ذهبت بفكرها الي مكان بعيد عن الشرفه و العالم كله
التكوين بسيط جدا من الناحية التشكيليه كاغلب او كل اعمال الفنانه لمبيكا فاللوحه تتكون من فتاه جالسه في الشرفه و فقط اما الالوان فيغلب علي اللوحه اللون الابيض و الاحمر و قليل جدا من الاصفر المضيء في الخلفيه و يتخللها الظل و النور بدرجات متفاوته
الفتاه ترتدي زيا ابيض و قبعه عريضه بيضاء تملاها مساحات مختلفه من الظل و النور فالضوء الساطع الاتي من اسفل الي اعلي في مواجهة الفتاه جعل راسها يسقط ظلا اسود بدرجات متفاوته عليا لقبعه و كذلك جعل ثوبها المليء بالكرانيش يسقط ظلالا سوداء بعضها فوق بعض
شعر الفتاه في اللوحه مصفف بطريقة انيقه حتي لتحسب ان كل خصلة منها صففت بمعزل عن الاخري في اطار تصميم جمالي واحدو كذلك نري وجهها بشكله الهندسي البيضاوي المناسب للمدرسه التكعيبيه يلائم تماما تصفيفة الشعر و يتناسب اللونين معا –لون الوجه و لون الشعر-حيث ينبعان معا من لون واحد هو الاحمرو نري زراعي الفتاة سواء من ناحية التشكيل الدقيق للاصابع المخططه كانها اصبع شيكولاته في لونها و شكلها و من ناحيةالاضاءه كذلك حيث ساعدت الاضاءه علي تجسيد الشكل و منع اي ملامح مسطحه في اللوحه
ملابس الفتاه علي الزراعين و الصدر تملاها الكرانيش الكثيره و التي خططت لهاا لفنانة جيدا لاستخدامها بشكل يدعم الاتجاه الهندسي في التشكيل حيث حولتها الي مجموعة من المثلثات المتراكبه يتدرج بينها الظل و النرو في تشكيل جمالي انيقو لم تنس الفنانه ان تفعل بالمثل مع الخلفيه التي قسمتها بنفس الطريقه كي يتناسب الشكل مع الارضيه من الناحية التشكيليه
الشكل ككل متناسق جدا من ناحية تقسيمه و تلوينه فتقاطعات الوان جسم الفتاه مع الوان ملابسها جعلت كلا اللونين في شكل مثلثي يتقاطع مع المثلث الاخربينما نري فراغ الركنين العلويين يشغلهما اللون الاصفر
ملامح وجه الفتاهمعبر جدا عن حالة نفسيه تعانيها و هي في حالة حلم يقظه موضوعه اكيد هو من النوع الذي يخطر ببال اي فتاة في مثل سنها فاناقتها وملامحها الجميله ،كل ذلك يوحي باتجاه احلامها وموضوع تفكيرها و كذلك نري عينيها بلونيها و اضاءتها الغريبه و اتساعهما الواضح توحيان بعمق تفكيرها و استغراقها فيه

Monday, June 16, 2008

لا تتركوا الحصان وحيدا

.................................
لا تتركوا الحصان وحيدا
.................................
هي لوحه من لوحات الفنانه الفلسطينيه تمام الاكحل و التي عرضنا لها لوحة من قبل.في اللوحه نري حصان ابيض يتوسط تقريبا مركز اللوحه ،تحيط به من كل جانب التلال الصخريه .و تنتظم التلال الصخريه فيا للوحه بطريقة تشي بانها اتحدت مع بعضها لحصار الحصان و منعه من ايجاد طريق للنجاة من حصارها له!!
نظام التلال علي شكل اقواس متقاطعه ،حيث ياتي قوس من اعلي الي اسفل من جهة اليمين ياتي من خلفه و يتقاطع معه قوس اخر من جهة اليسار و هكذا الي نهاية اللوحه في طريق منحني الي اليسار قليلا لكنه مسدود كذلك بالصخور المتامره لحصار الحصان
و لا يجد الحصان امامه منفذا الا الي السماء في اشارة الي ضرورة ان يتوجه الحصان الي الله و لا يركن في طلب المساعده الي اصحابه العرب الذين لا يسمن دعمهم و لا يغني من جوع
للصخور الوان مختلفه متباينه و كذلك لها ملامس و اشكال مختلفه توحي بالتنوع اللا متناهي لاشكالها و كذلك قدرة الفنان علي الابداع و التشكيل المختلف في نفس الموضوع ،فتباين الالوان لم يخل بالتناسق اللوني لمجمل اللوحه ،بل زادها جمالا من الناحية التشكيليه او اللونيه ،حيث تشعرنا موجات الصخرا لمتتابعه بانها موجات بحر لا طبقات صخر
الحصانالابيض في المنتصف نجده شديد البياض ووقفته توحي بحالة الحيرة التي انتابته من مشهد الطريق المتعرج المغلق امامه حتي الافق فوقف لا يبدي حراكا كانه يسال الدعم و المسانده
االوحه فيها معاني باطنه فالوان الصخر و كثرة تشكيلاته و تنويعاته توحي بالاعاقات المتعددة المصادر و المختلفة الاشكال التي تقف اما طموحات الحصان الابيض النقي في ظاهره و باطنه و الذي يرمز في اللوحه للانسان العربي بصفة عامه علي اعتبار ان الحصان كان و لا يزال مع الجمل رمزا للصحراء التي يسكنها العرب و يرمز للفلسطينيين بصفة خاصه علي اعتبار ان الفلسطينينن هم اكثر العرب تعرضا للمتاعب و الحصار في هذه المرحله التاريخيه
اللوحه في مجملها من الناحية الجماليه مميزه بالوانها المتعدده و تنويعاتها التشكيليه الكثيره ،مما يجعلها ثريه تشكيليا و لونيا و كذلك تعتبر معبره من الناحية الرمزيه و هذا يجعلها تضم كافة المميزات التي يمكن من خلالها الحكم علي العمل بانه مميز

Tuesday, June 10, 2008

عمال فلسطين

...........................................
عمال فلسطين
.....................

هي لوحه من لوحات الفنان اسماعيل شموط و التي عبر فيها عن مشاكل الشعب الفلسطيني اليوميه ،حيث اجتزا من الشعب فئة من فئاته كي يعبر من خلال مشكلاتها عن مشكلة الشعب كله.ففي فلسطين يعاني التلاميذ من مشكلات منعهم من اتمام الدراسه و الفلاحين من اقتلاع اشجار زيتونهم ،و العمال من اغلاق المعابر امامهم في الطريق الي اعمالهم.
من خلال سيطرة الجيش الاسرائيلي علي مقدرات الامور في الدوله الفلسطينيه ،فانهم يتحكمون تحكما كاملا في كل شيء حتي البشر ،حتي ولد و مات كثير من الاطفال علي المعابر و منهم من اسمته امه حاجز نسبة لموقع ميلاده .
هنا عمال فلسطينيين يفترشون الارض يملاون ساحة واسعه هي كل فراغ اللوحه ،و في افق اللوحه نري سياراتهم رابضه تملاء فضاء اللوحه تماما و خلفها تقف بيوت العمال متسانده خلف السيارات
يجلس عمال فلسطين في تشكيل ثنائي ،كل عامل في ظهره زميل له يشد من ازره في جلسة مرهقه للظهر لطول مدة الجلوس ،و في هذه الجلسه توضيح لمدي التضامن و التالف بين العمال بعد ان اظلتهم مشكلة واحدة اهمتهم جميعا و اظلمت جو الحياة من حولهم،و اجواء الظلم التي تحيط بهم عبرت عنها ملامحهم و كذلك الوان اللوحه التي يغلب عليها الالوان الغامقه كالبني و الاسود مع بقاء امل ضعيف في بعض الابيض كما في ثياب العامل الذي يجلس في صدر اللوحه و لعله قائدهم في هذا الاعتصام فملامحه تشي بهمه الاكبر و اصراره الاقوي و قلة مبالاته بالاخطار الناجمه عن جلوسه في راس المثلث حيث يتكون الراس من فرد واحد لا فردين و قد اختار هو اخطر مواقع المثلث في مواجهة قوي الاحتلال
في التشكيل الفني للوحه نري ان العمال يجلسون في تشكيل مثلثي راسه في مقدمة اللوحه يكونها عامل يرتدي قميص ابيض و بنطلون اسود و يجلس زميله في ظهره كباقي الجلوس بينما نجد قاعدة المثلث هناك في نهاية اللوحه و للفنان رؤيه بليغه في هذا التعبير ،حيث ياخذ اعيننا لنري المشكله في بعدها الاصغر – في ملامح عامل واحد يملؤه الاصرار – تمهيدا لمشاعرنا كي نراي المشكلة في بعدها الاكبر – في تجمع حاشد من العمال – و نري ملامح التعطيل في كل مناحي اللوحه حتي ان افقها انسد تماما بمظاهر العطله والازمه
ملامح العمال يبدو فيها شيء من صلابة الخطوط المستقيمه التي استخدمها الفنان بكثره حتي في رسم الاجزاء اللينه من الجسد كلاوجه و الزراعين حيث توحي الخطوط المستقيمه بالصلابه و عدم سهولة الموقف و لا نشاة هؤلاء العمال منذ كانوا صغارا و ساعدج علي هذا الايحاء ملامحهم المتجهمه و الوانهم الداكنه و التكوين المثلثي ساعد علي نقل العين تدريجيا خطوة فخطوة الي ادراك حجم المشكلة تدريجيا من التفكير في فرد واحد بكل احداث يومه منذ قيامه من نومه و توديعه لصغاره قبل ذاهبهم الي المدرسة و ذهابه الي العمل الي عطلته و معاناته و معاناتهم جراء الاحتلال ،الي التفكير في عدد اكبر يقفون خلفه ثم تري العين عددا اكبر فاكبر فاكبر الي ان تري الافق مسدود تماما باصحاب المعاناة من العمال و اسرهم