Friday, April 30, 2010

اغلي لوحة شرق اوسطية


بيعت اللوحة بأعلى مبلغ يدفع في لوحة لفنان شرق اوسطي

بيعت لوحة للفنان التشكيلي المصري الراحل محمود سعيد بعنوان "الشواديف" بمبلغ مليوني دولار في مزاد كريستي في دبي، وهو أكبر مبلغ يدفع ثمنا للوحة لفنان من الشرق الأوسط.

وتصور اللوحة فلاحين يضخون مياها من نهر النيل.وكانت شركة المزادات (كريستي) قد قدرت قيمة اللواحة بما بين 150ألف-200ألف دولار.

ولم يكشف النقاب عن هوية المشتري، بينما عرف بائع اللوحة بإسم محمد سعيد الفارسي، رئيس البلدية السابق لمدينة جدة السعودية.

وحضر المزاد العشرات من المهتمين، بينما شارك آخرون عبر الهاتف والانترنت.

وبيعت لوحة أخرى بعنوان "غروب على النيل في الأقصر" لنفس الفنان بمبلغ 902 ألف دولار.

وقالت شركة المزادات إن 64 في المئة من المشاركين في المزاد كانوا من منطقة الشرق الأوسط بينما كان الباقون من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.

وكان هذا هو المزاد الثامن الذي نظمته كريستي في دبي، وستقيم مزادا للمجوهرات والساعات الأربعاء.

ملامح مصرية

وتطغى الملامح المصرية على لوحات محمود سعيد، سواء تلك التي تصور الحياة الريفية أو المدنية، أو تلك التي تصور وجوها وملامح شخصية .

وتعكس لوحاته تعلقا بوطنه الأم، مصر، يتضح في طريقة تناوله للملامح المصرية في لوحاته.

وكان محمود سعيد قد ولد عام 1897 في مصر ، وتوفي عام 1964، وأقام عدة معارض في مصر والخارج، ويعتبر عنصرا هاما من التاريخ المعاصر للفنون المصرية وأحد رواد الفن التشكيلي الحديث في مصر

 ...........................

مصدر الخبر هنا

.........................

Thursday, April 1, 2010

شجرة






شجرة


الوان لاكيه علي ورق كرتون مقوي


مقاس110*75سم


منفذه في اغسطس2009لصالح مركز رعاية الموهوبين

Wednesday, March 10, 2010

فن تشكيلي


 
استعارة ايحاء الخط

لمسة ايحائية في العبق المهجور
الفنان التشكيلي العراقي بلاسم محمد كان يترك تخطيطاته في اماكن تواجده دون ان يلتفت لها.
ميدل ايست اونلاين

عمان - بدعوة من جاليري رؤى 32 للفنون، يفتتح في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الثلاثاء السادس عشر من شباط- فبراير معرض الفنان التشكيلي العراقي بلاسم محمد بعنوان "العبق المهجور" في مقر الجاليري الكائن في عمان – الأردن، أم اذينة الجنوبي، شارع ابن الرومي، فيلا رقم 32.
والفنان بلاسم محمد من مواليد الكوفة، 1955 وحصل على دبلوم معهد الفنون الجميلة، في الجرافيك والخط العربي، بغداد 1975، وعلى بكالوريوس كلية الفنون الجميلة جرافيك، بغداد 1979، وعلى درجة الماجستير في النقد الفني عن رسالته "مفهوم الفراغ في فن التصوير الاسلامي"، 1988، ثم دكتوراه في فلسفة الفن، عن اطروحة"التحليل السيميائي لفن الرسم - المبادئ والتطبيقات"، 2000. وهو خطاط متمرس يجيد مختلف انواع الخطوط العربية، وقد اقام معرضين لفن الجرافيك في بغداد مع طلبته في الاعوام 2001 و 2002. وأقام العديد من المعارض الشخصية في كل من العراق، ولبنان، المانيا، الهند، الاردن، الولايات المتحدة الامريكية، الامارات المتحدة وبريطانيا وذلك ما بين عام 1973 و2009
وهو عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين، وعضو نقابة الفنانين العراقيين، وعضو في اتحاد الصحفيين العرب.
ويستمر معرض الفنان بلاسم محمد حتى يوم 7 اذار مارس 2010 من الساعة التاسعة صباحا ولغاية الثامنة مساءا ما عدا ايام الجمع.
هذا وقد كتب االفنان التشكيلي عبدالكريم السعدون والمقيم في السويد هذه الدراسة عن اعمال الفنان بلاسم محمد:-
استقراء التجربة
لم يأت الفنان بلاسم محمد الى الرسم الا عبر منظومة من العمل الجاد والمستمر والتي قضاها كفنان ودارس للفن وباحث في التشكيل فهو امتلك بذلك القدرة على قراءة العمل الفني واستقراء التجربة الفنية ودراستها بشكل علمي، وهذا هو الذي دفع بأتجاه اعلان تواجده كرسام بعد قطيعة طويلة قضاها في التصميم الكرافيكي وعرف فيها واحد من المع المشتغلين في هذا المجال، والاعمال التي عرضها مؤخرا ازالت الحاجز الذي وضعه الفنان بينه وبين المتلقي المتعود على مشاهدة الاعمال الفنية معلقة على جدران القاعات وبمواصفات تعود على متابعتها، فشكلت اعماله حضورا لافتا ومفاجئا له.
اعمال الفنان هذه استعير لها تسمية الاعمال التمهيدية وتكون دواعي هذه الاستعارة واستخدامها هنا هي:
1- انها سحبت الفنان من منطقة تعبيرية اعتبرها لفترة طويلة اداة رئيسية في الاحتجاج ومواجهة التخريب المتعمد للذائقة وبعد ان اصبحت هذه الاداة شبه معطلة ازاء مستجدات الواقع الراهن الذي فرض استحقاقاه القسرية والسريعة والمباغتة التي اربكت كل الحسابات المألوفة الامر الذي تطلب الالتجاء الى وسائل تعبيرية ذات جدوى كممارسة انسانية فاعلة ولم تكن عند الفنان سوى العودة لخياره الاول وهو الرسم اداته القادر على قول ما يريده من خلالها، علما بأن بلاسم كان
يترك تخطيطاته في اماكن تواجده دون ان يلتفت لها.
2- قدمت مجموعة العرض، بلاسم جسام كرسام واثق ومستقرئ لمحيطه الفني وواع للتجربة الفنية التشكيلية ومساراتها مبتعدا عن السائد من الكم الهائل الذي تغص به صالات العرض والذي يستعصي على المرء فرزه في احيان كثيرة خصوصا وان البيئة التي عرض فيها الفنان تتحكم فيها قوى السوق الفنية التي تمتلك القوة في فرض خيارات التلقي وتوجيه طاقات العرض اليها.
ماعرضه الفنان من اعمال أشرت الى معرفته الكافية بمسارات العرض تلك ورغبته في نفس الوقت في السير بأتجاه العروض الحرة التي تحاول تقديم نفسها لمتلقي يبحث عنها، و محاولة لتحييد الدفع بألاتجاه الاخر ويكون بذلك قد ابتعد بشكل كامل عن متطلباته وشروطه واستطاع ان يملي شروط عمله الفني فجذب اليه المتلقي واثار الوسط الثقافي.
عمل الفنان على الاختزال الشديد في مفرداته المتوزعة على المساحات التي اشتغل عليها وتراوحت في الاستخدام الشفاف لللون واطلاق طاقة الخط ليلعب بحرية غير محدودة في تشكيل كتله، وهو هنا لم ينس استخدام ريشته الكرافيكية رغم الفترة الطويلة التي قضاها مبتعدا عن قماشة الرسم بل اتى بها هنا محملة بكل الطاقة التعبيرية التي يمكن ان تمنحها
لاشكاله وتكويناته الكلية مما يدعو الى الاعتقاد ولو للوهلة الاولى بان الرسام تعمد ان تكون هي الهدف وهي الموضوعة الرئيسية في العمل وهي التي تمنحه تأثيره، وتبدو محاولة الفنان في استثمار طاقة الخط على التعبير وتوزعه الحر على مساحة العمل وتشكيله للكتل الموجودة هو كل ما سعى اليه في الوقت الذي لم يعد للمتلقي رغبة في تقويل عناصر اللوحة الاخرى ولا مبررا لتقويلها، ولكن المتأمل لاعمال بلاسم يجدها تفيض بأستذكار شفاف لاماكن يستعيد الفنان تشكيلها ويترك للخط حرية تحديدها، اماكن تعيش في حلم يتنام بأستمرار ويحرص على نسخه كل يوم ويعيد تركيبه ليعطيه بناء متجددا في محاولة دؤوبة للقبض عليه بشكل دائم حتى في حالات يقظته ويشكل منه مادته للسرد ويتبادل فيها الادوار مرة كخالق ومرة كمتلقي وليشكل بذلك معادل موضوعي للواقع المفترض، فأن تتلبس حلما بمكان يستحوذ على مفردات اليوم يستدعي اداة مناسبه لتمثيله وتتساوى في الاهمية التي تتطلبها بيئة العرض ومناخاته ومقدار تحديها، والاداة التي حرص الفنان على استدعائها هي استخدامه الحر للخط الذي اعطى تمثيلا كافيا تكون فيه استمرارية وتواصل امدته بقيمه فعلية ومقدرة على استعادة الحلم وتمثيله.
اعتمد الفنان في اعماله على استعارة تركيبية تعتمد الكشف عن علاقات الحضور والغياب، مثلها في تشغيل الثنائيات المتمثلة في تضادات قيمية عمادها العتمة والضوء والكتلة والفراغ والداخل والخارج وفي استخدامه لتضادات القيم اللونية المختلفة والتي حرص على انتقاءها واختزلها بشدة حيث كان قاموسه اللوني مركزا على مفردات لونية معينه خدمت الى حد كبير هدف الفنان الرئيس اذ كانت تتحرك بأتجاه العمل على استعادة توقه الى تشكيل المكان المفتقد، البيت،
المدينة، الوطن، والتي تشكل حفرا في ذاكرة الفنان والمتلقي على حد سواء.
يحضر الحدث بشكل لافت بتأثير عمل الثنائيات والتي احدثها كأثر اجرائي متمثلة في حركة الكتل التي تحدثها الحرية اللامحدودة لحركة الخط ويستحيل المشهد الكلي الى افتراض وجودي ومكنته من طرح اسئلته بحرية دون انتظار للاجابة.
ان الفنان باستحضاره للحدث يثير في المتلقي احساسا بحضور مكاني يتشكله قاموس عرفي يضع للمفردات مسمياتها رغم بقاء الحضور افتراضي في ظل غياب حقيقي للمكان.
يتحرك اللون في اعمال الفنان تبعا لحركة الخط في ذات الوقت الذي يمنحه الحرية في التشكل والانتشار ويستفيد الفنان من هذه التقنية في احداث التضادات المطلوبة ايضا وفي تركيز الاحساس بالكتل وانسجامها على سطح العمل الفني وتحييد وجودها، ولعل الاعمال الجديدة للفنان بلاسم جسام تحمل معها الحضور الواثق لفنان وناقد طالما اثار جدل الاختلاف.
..................................


....................... 

Friday, March 5, 2010

الفن التشكيلي و الانسان السوري



العلاقة بين الفن التشكيلي والجمهور السوري
موحن المهم أن نصنع متلقيا مثقفا، يساهم في زيادة وعي المجتمع الجمالي ولكن آخذين في الاعتبار ظروف المجتمع ساسياته.
ميدل ايست اونلاين بقلم: رضاب فيصل
الفن التشكيلي نتاج حضاري، وتعبير ثقافي له شروطه وقوانينه التي تميّزه عن غيره من النتاجات الأخرى والفنون الأخرى. فهو يعكس ذوق ووعي المجتمع كونه لغة عالمية قائمة على التواصل، بين الشعوب والعصور. وهو منتج حيوي مستمر، لا يمكنك أن تفصله عن المجتمع الموجود فيه، لأن العلاقة بينهما تبادلية من دون شك.
وجميعنا نعلم أن الفنون البصرية هي في الغالب نخبوية في كل المجتمعات وفي كل العصور، سواء كانت قديمة أم حديثة. هذه إشكالية تُحل مع تطور المجتمع وتنميته اقتصادياً وثقافياً، كما أنها عملية لا يمكن أن تكون فردية، ولا تخص الفنانين فقط، لأنها عملية جماعية تخص المجتمع بالكامل.
نشهد اليوم في المجتمع السوري ضعفاً يستحق البحث في العلاقة ما بين الفن التشكيلي وجمهوره "المتلقي". ففي أحسن الأحوال يقف المتفرج في معرضٍ أمام لوحةٍ صامتاً دون أي ردة فعل. ومهما حاولنا، فإننا لا نستطيع أن نزيل الجدار بين الفن التشكيلي وبين هذا المجتمع. فبالإضافة إلى أنه فن يحتاج إلى ثقافة نخبوية عالية لفهمه، تتدخل أسباب أخرى تكمن في المجتمع بحد ذاته:
ـ يعاني جزء لا بأس به من المجتمع السوري من صعوبات اقتصادية، تشغل باله وتثقل كاهله، إلى درجة أن غالبية أفراد المجتمع يركضون وراء كسب الرزق وينسون الأمور الأخرى كالفن والثقافة. ولا نستطيع أن نطالب شخصاً جائعاً أن يتابع أحوال الفن وأن يفهمه، أو أن نطالب البسيط الذي يعاني الكثير من الإشكالات والضغوط أن يفهم ما نضعه فيه.
ـ من الممكن أن نعتبر الوضع الديني، لدى فئة من الناس، عائقاً في بعض الأحيان. فكثيرون يعتقدون أن الرسم أو التصوير محرم دينياً الأمر الذي يدفعهم لمقاطعته.
ـ لم تنشأ تربية فنية جيدة، في المدارس السورية بكافة مستوياتها وفئاتها، وإن وجدت مادة الرسم فهي مادة شكلية، غير مكترث بها من قبل الطلاب وحتى الأساتذة. فالتربية والتعليم تساهم في تأصيل مشكلة غياب الوعي الجمالي، وفي كثير من الأحيان هناك مفاهيم خاطئة ينشرها المدرسون بين الطلاب حول الفنون الإبداعية.
ـ هجوم التلفزيون كعنصر إعلامي فني داخل البيت. مما يبقي الفرد داخل بيته غير آبه بالحركات الفنية خارجاً. وهذه إشكالية تشير إلى توجهات المجتمع نحو الثقافات الاستهلاكية. فمعظم الأشياء، أصبحت استهلاكية في مضمونها، أو
شكلها، ومادية وحسية إلى حد كبير.
ـ يميل غالبية الأشخاص إلى الرسم الواقعي المفهوم، والذي يستطيع أي شخص أن يفك رموزه ويقرأه، حتى وإن كانت هذه القراءة سطحية وأحياناً خاطئة، مما يغيّب أعمال المذاهب الفنية الأخرى، ويحول دون نجاحها في الوسط الفني والمجتمعي.
ـ غياب النقد الجدي والبناء في مجال الفنون التشكيلية، ذلك أن النقد يتطور بتطور الذوق العام. فهو يقوم على علاقة جدلية مع المجتمع الذي يحتويه.
ـ نشير أخيراً إلى أزمة الصالات التي تستقبل معارض الفنانين والمقصود هنا ليس قلتها، إنما نتحدث عن عدم وجود أسس واضحة في اختيارها للأعمال وللفنانين أيضاً، لأن غالبيتها تبني آلية عملها على أساس المعرفة والعلاقات الجيدة.
المطلوب أن نصنع متلقيا مثقفا، يساهم في زيادة وعي المجتمع الجمالي، ويجب ألا ننسى أن الإبداع يتطلع نحو الحرية دائماً، والإنسان الحر هو الإنسان المبدع والذي يهتم بالإبداع ويواكب تطوراته.
رضاب فيصل - ناقدة سورية
........................
.................

Monday, February 1, 2010

سر ابتسامة الموناليزا



طبيب إيطالي: سر إبتسامة الموناليزا ورم في عينها
المصريون – (رصد) 08-01-2010 23:53
رأى طبيب ايطالي ان سر ابتسامة الموناليزا الغامضة التي ظلت لقرون تحير مؤرخي الفن التشكيلي ربما تكون عائدة الى زيادة تدعو للقلق في نسبة الكوليسترول في الدم عند الموناليزا او ورم حميد في عينها اليمنى. وقال الدكتور فيتو فرانكو من جامعة باليرمو ان هناك علامات واضحة على تراكم الأحماض الدهنية تحت الجلد نتيجة لزيادة في الكولسترول وهو يشير أيضا الى وجود كيس دهني أو ورم حميد في عينها اليمنى مبينا ان اختباراته الطبية تكشف أكثر مما تكشفه المعاينة الفنية. ونقلت الاذاعة البريطانية عن الطبيب قوله لصحيفة لاستامبا الايطالية ان المرض يكون موجودا داخل الجسم وهو لا يتحذ بعدا ميتافيزيقيا أو خارقا للطبيعة. وأوضح ان الذين يتم رسمهم أو تجسدهم في أعمال فنية يكشفون عن جوانب تتعلق بتكوينهم الجسماني وضعفهم الانساني بغض النظر عما اذا كان الفنانون يدركون ذلك. وقد قدم الدكتور فرانكو الأستاذ في علم التشريح في جامعة باليرمو نتائج أبحاثه في مؤتمر طبي في مدينة فلورنسا. ولم تكن لوحة الموناليزا التي رسمها الفنان الايطالي ليوناردو دافنشي في القرن السادس عشر هي اللوحة الوحيدة التي تلقى اهتماما تشخيصيا من جانب البروفيسور. وقد أشار أيضا الى أن الأصابع الحساسة الممدودة للصبي الذي صوره الفنان بوتيتشيلي في لوحة البورتريه المعروفة باسم تكشف أن الفتى ربما كان يعاني من اضطراب وراثي يصيب الأنسجة الضامة. وقد قام الدكتور فرانكو أيضا بتشخيص حالة الفنان مايكل أنجلو نفسه كما يظهر في لوحة الفنان رافاييل التي تحمل عنوان مدرسة أثينا. وهو يقول ان ركبتي مايكل أنجلو تبدوان منتفختين في اللوحة دلالة على زيادة نسبة حمض اليوريك وانه
ربما كان يعاني من وجود حصوة في الكلية.

Friday, December 25, 2009

المراة البدوية






المراة و الغزال



الوان باستيل علي ورق كانسون



مقاس110*75سم



اغسطس 2009

Wednesday, December 16, 2009

حالة عشق

للفنان الفلسطيني اسماعيل شموط منهج و فلسفة في اعماله الفنيه .فهو كما قلنا عنه من قبل خادم امين للثقافة الفلسطينيه و قضايا الامة الفلسطينية الجريحه في عصرها الراهن .و يعتبر من اصدق المعبرين عن الام الشعب الفلسطيني و من اصدق المعبرين عن تفاصيل المعيشة الفلسطينية اليومية .كما عبر بصدق عن تفاصيل العلاقة العاطفية بين افراد الشعب الفلسطيني سواء بين الرجل و المراة او بين مجموعة اطفال او بين الانسان و الارض.
و من مميزات هذا الفنان ان لوحاته تعتبر توثيق جيد ليوميات شعب يحتله من يريد لتراثه ان يندثر،ففنه من هنا يعتبر وثائق بصريه حامية لتراث هذا الشعب من الطمس المتعمد من قبل الاحتلال الاسرائيلي.
و قد ذكرت مره ان النواحي العاطفية للشعب الفلسطيني و الصورة الجماليه لافراده تكاد تمثل هاجس يشغل الفنان بشده.فهو كثيرا ما يهتم بصورة البنات الفلسطينيات و يبرزهن في ابهي صورة حتي ليكاد الانسان منا لا يصدق نفسه حين يراهن في لوحاته ان من يراهن هن البنات اللواتي يشجعن اخوانهن و ابنائهن علي المقاومه و الانتفاضه بل يمارسنها احيانا. صورة الانسان الصلب الجامد شكلت له هاجسا اراد ان يخلص عقولنا منه و اعتقد انه قد نجح في ذلك بالنسبة لمن يعرف فنه و اكثر من تامله.
في هذه اللوحة نري حالة عاطفية بين رجل و امراه تظللهما شجرة زيتون ،و ينطلق من بيتهما سرب حمام ابيض كثيف العدد.و في المشهد نري كلا الشخصين يضع يده علي كتف الاخر في تقاسم واضح لحمل للمسؤولية و الامانة و فيها كسر واضح للصورة النمطية عن الانسان الفلسطيني التي طالما عني شموط بمحاولة كسرها بمعاول فنه.
يتصدر الرجل و المراة مشهد اللوحة و تكاد اللوحة تنغلق عليهما الا من شجرة الزيتون التي تطل في اقصي يمين اللوحة و تمتد باوراقها و تمس راسيهما في تعبير رمزي واضح عن امانيهما في مس السلام !!مجرد مسه و العيش في ظله،و في اقصي اليمين نري اسراب الحمام تنطلق من بيتهما في تكملة رمزية لامانيهما كممثلين لشعب باكمله .
في مدخل المنزل بعيدا قليلا عن اسراب الحمام نري اناسا يجلسون في مدخل المنزل و يخرج رداء ابيض من احدي الجالسات هناك و يمتد حتي يصل بين الرجل و المراة و يربط الجميع في علاقة واحده تشبه ان تكون تفويض من الباقين للاثنين بالتمني نيابة عنهم جميعا.
الوان اللوحة متناسقة و متكاملة و لا يكاد يوجد لون نافر في موضعه حتي الاسود الذي يتعمد الكثير من الفنانين تجنبه وضعه شمود في شعر المراه بحرفية عالية حتي انه لو بدله بلون اخر لكان اقل جمالا مما هو عليه الان .و لبلاغة التعبير وضع الفنان في قلب الاسود وردة بيضاء كي تكسر حدة الملل الناشيء عن كبر مساحته و تحد من سيطرة الاسود علي جانب اللوحة الايمن و قد شارك في اداء هذا الدور الثوب الابيض الممتد من مدخل البيت و الحمام الابيض في اقصي يسار اللوحة الذي يكاد يتخذ نفس تشكيل شعر المراة لكن باللون المقابل في الجهة المقابله .
لون الشجرة الداكن باعلي في مقابل اللون الفاتح باسفل احدث اتزانا لونيا في اللوحة بين اعلاها و اسفلها و كذلك الشجره في اليمين في مقابل سرب الحمام في اليسار احدث اتزانا مماثلا بين يمينها و يسارها.كما ان الوان الحوائط البيضاء المائلة للزرقه الخفيفه كانت خلفية ممتازه لكل ذلك كما ان الخطوط المنحنية للشجرة و سرب الحمام و مدخل المنزل
جاءت مكملة للتوازن في المشهد الفني في اللوحة.
و اخيرا فان الرجل و المراة في اللوحة قد يمثلان بصورة رمزية حالة العشق المتبادله بين الانسان الفلسطيني و ارضه فاذا كانت اللوحة تتاملها امراة فان الرجل هو ارضها التي تضع يدها عليها برفق طالبة منها الامن و الامان و الحماية و اذا كان المتامل لها رجلا فان المراة هي ارضه التي يحرص عليها و يسعي لحمايتها بما يملك من قوة
لوحة جديدة من لوحات شموط تضاف الي ما شرحناه من قبل و لن تكون الاخيره ان شاء الله.