Friday, February 22, 2013

شوارع بتحب الفن

اقبح المناظر اذا مستها يد الفن تحولت الي مشاهد تثير الاعجاب من كل انسان.
اعجب كثيرا لمن يتساءلون عن وظيفة الفن،و يتجاهلون ضرورته
و يرون ان ينتظر حتي  و عليه ان ينزل فقط في المحطة الاخيرة.
.فهذا مكانه ،و هذا مقامه.

















المصدر (مصر بوك)نعتذر عن عدم وضع الرابط لمشاكل فنية
تحياتي

Tuesday, January 29, 2013

سجادة مصنوعة من الزهور


 في مدينة بروكسيل ببلجيكا يقام كل عامين مهرجان  تستخدم فيه الزهور لعمل سجادة ،حيث استخدم المصممون اكثر من
700 000
زهرة لصناعة هذه السجادة الرائعة .و لا يدفع المشاهدين اي رسوم للاقتراب منها. لكن من يريد رؤية بانورامية للسجادة  يمكنه اعتلاء احد المباني المجاورة ليشاهدها ب3 يورو فقط.
و يبدا العمل فيها يوم 12 اغسطس و ينتهي في 13 اغسطس و يدوم عرضها حتي يوم 15 اغسطس.











































................
.............

Monday, January 28, 2013

الفن و الفنانين

الفن _في اشكاله المختلفة _هو محاولة البشر لتصوير الايقاع الذي يتلقونه في حسهم من حقائق الوجود ،في صورة جميلة موحية مؤثرة.و الفنان شخص موهوب ،ذو حساسية خاصةنتستطيع ان تلتقط الايقاعات الخفية اللطيفة التي لا تدركها الاجهزة الاخري في الناس العاديين ؛و ذو قدرة تعبيرية خاصة تستطيع ان تحول هذه الايقاعات _ التي يتلقاها حسه مكبرة مضخمة_الي لون من الاداء الجميل يثير في النفس الانفعال ،و يحرك فيها حاسة الجمال.
انه كجهاز الاستقبال اللاسلكي الدقيق ،الذي تحس صماماته بالموجات الدقيقة الخفية فتلتقطها و تكبرها ،ثم تحولها الي صوت و نغم ،صاف جميل يهز الاسماع .
و الفنان _و كل بشر بصفة عامة _لابد_مادام حيا_ان يتلقي من الكون ايقاعات معينة في حسه،تتوقف علي طبيعة هذا الحس،بين العمق و الضحالة،و الكبر و الضالة،و تتوقف علي المساحة التي يكشف عنها حسه من صفحة الكون الكبير .ثم يمضي يحاول التعبي عن هذه الايقاعات بالطريقة الفنية الميسرة له نمن لفظ او لحن او خطوط او الوان.
و من ثم لا يمكن الفصل بين الفن_في اي شكل من اشكاله_ و بين الصورة التي يتخذها الوجود في نفس الفنان ،و الايقاعات المختلفة التي يتلقاها حسه من هذا الوجود.
و قد تكون هذه الحقيقة واعية في نفس الفنان او غير واعية .و لكن النتيجة واحدة في الحالين.فهو لا يمكن ان يعبر الا عن انعكاس الحياة في نفسه ،و لا يمكن ان يكون تعبيره الا من الزاوية التي يرصد منها الوجود،و يتلقي منها الايقاع ..ذلك ما دام فنانا حقيقيا،صادق التعبير،و ليس مجرد صانع ماهر يتفنن في صنعة الاخراج.
لذلك يكون من المهم ان نعرف صورة الكون في حس كل فنان قبل ان نقوم بتقويم انتاجه الفني.و يكون من اصلح المقاييس في هذا التقويم ان نعرف المساحة التي يشغلها الكون في نفسه،او المساحة التي تطلع نفسه عليها من كيان الكون فعلي قدر اتساع هذه المساحة او ضيقها يكون اتساع افقه الفني او ضيقه ،و تكون عظمة فنه او ضالته..و ذلك مع الوفاء بشروط الاداء الفني بطبيعة الحال.
............
كتاب منهج الفن الاسلامي
محمد قطب
ص11
...........

Wednesday, January 23, 2013

الفن الاسلامي

و الفن الاسلامي ليس بالضرورة هو الفن الذي يتحدث عن الاسلام!و هو علي وجه اليقين ليس الوعظ المباشر و الحث علي اتباع الفضائل .و ليس هو كذلك حقائق العقيدة المجردة ،مبلورة في صورة فلسفية .فليس هذا او ذاك فنا علي الاطلاق !
انما هو الفن الذي يرسم صورة الوجود من زاوية التصور الاسلامي لهذا الوجود .هو التعبير الجميل عن الكون و الحياة و الانسان .
هو الفن الذي يهيء اللقاء الكامل بين "الجمال"و "الحق".فالجمال حقيقة في هذا الكون،و الحق هو ذروة الجمال .و من هنا يلتقيان في القمة التي تلتقي عندها كل حقائق الوجود.
........
كتاب /منهج الفن الاسلامي
محمد قطب
ص6
........

Saturday, January 19, 2013

الفن و الدين

ان الدين يلتقي في حقيقة النفس بالفن.فكلاهما انطلاق من عالم الضرورة ،و كلاهما شوق مجنح لعالم الكمال..
و كلاهما ثورة علي الية الحياة.
فحين تتبلد النفس،فيمر الانسان علي هذا الكون مرورا اليا لا يراه و لا يحس به في اعماقه..لا يثير فيه الشوق العلوي،و لا تتفتح نفسه لما فيه من جمال و حركة و حياة و تناسق..فانه يكون قد ضيق علي نفسه المنافذ و حصر عالمه في نطاق ضيق محصور .
و يكون قد اغلق نفسه دون عالم الفن و الجمال .
و حين تتبلد النفس،فيمر الانسان علي الوجود مرورا اليا ،لا يتفتح لغاياته و اهدافه و روابطه ،و لا يستجيب استجابة حية لما يربطه بالله و الكون و الحياة و الناس من صلات ..و لا تنطلق نفسه في الافق الاعلي الذي تلتقي فيه كل هذه الصلات ..فانه يكون قد ضيق علي نفسه المنافذ ،و حصر عالمه في نطاق ضيق محصور.
و يكون قد اغلق نفسه دون عالم العقيدة .
و من هنا يلتقي الفن و العقيدة في اعماق النفس ،كما يلتقيان في اعماق الوجود.
...................
كتاب منهج الفن الاسلامي
محمد قطب
ص5
...........

Thursday, November 1, 2012

في وطني...انا و امي


امي...انا هنا ...لا تتركيني
في ارضِ..
سرقها الاعداء
و اغتالها الاخوان
و فارقها الاصدقاء
الاشداء
......
لا تخشي شيئا يا ولدي
فالرب يحمي المظلوم
مهما ساد الظلم
و مهما كثرت في السماء غيوم
.............
ماذا يمكن ان يقول هذا الطفل لامه غير هذا الكلام ؟و ماذا يمكن ان تقول له امه غير ما تقوله ام تعيش في وطن مظلوم؟
هنا لوحة للرائع شموط رسمها تعبيرا عن ازمة ام و طفلها في وطنهما المسروق.هل تسرق الاوطان!!؟
في ارض يغلب علي لونها الاخضر بدرجات متعددة ،و في ظلال الشجرة الاشهر بهذه البلاد_شجرة الزيتون_و امام بيت عتيق تراثي من تلك البيوت التي صمدت امام وجه الشمس ؛وقفت المراة و طفلها بثبات يفوق ثبات الاشجار ذات الجذور الممتدة في اعماق الارض!!فهل للانسان مع ارضه جذور ؟؟؟؟
 من عيون الام و من عيون الطفل نستطيع ان نقرا رسائل نفوس صامدة مصرة علي البقاء باي ثمن.باي ثمن...فالام تحتوي طفلها في حضنها بين يديها  لتشعره بالامان في مواجهة خطر يعجز سنه الصغير عن ادراكه  كما تحتوي الارض شعبها باكمله و تحتضنه لتؤمنه من مخاطر الغيوم و هواجس الغد. و الطفل ياوي اليها مريحا راسه علي صدرها كما يريح الفلاح راسه علي تراب الارض في الظل بعد يوم عمل طويل تحت حر الشمس ،فيجد عندها ما يطلبه من الراحة .
في عيون المراة و طفلها ومكان وقوفهما و هيئتهما في ثباتهما  ما يوحي بانهما في حالة مواجهة مع عدو الوطن الغاشم و انهما في عزلتهما يجسدان حقيقة شعب باكمله في مواجهة لصوص الاوطان.
استطاعالفنان بسهولة ان يوزع عناصرالعمل الفني حتي يصل الي افضل الاوضاع التعبيرية في اللوحة من ناحية التشكيل و كذلكمن ناحية التلوين...فمن ناحية التشكيل جعل العناصر قليلة متنوعة و قد جعل التركيز كله علي الام و ابنها فجعلهما في  في مقدمة اللوحة يستحوزان بحضورهما علي محورها الاوسط بطول اللوحة كلها مما جعل باقي العنماصر ثانوية معهما مساندة لهما في التعبير. كما عمد الفنان الي رسم شجرة استحوزت علي الجزء العلوي من اللوحة  فحفظ بذلك اولوية التركيز و غالبيته للمراة و طفلها لكنه حفظ بها ايضا للوحة جمالها.
رسم شموط بعض العناصر و رغم صغرها الا ان وظيفتها التعبيرية ليست غائبة عن زهنه ،ففي البيت الصغير خلف الشجرة العتيقة معني الاستقرار و السلام  الذي تعيشه المرة المسنة الجالسة امامه ،و في الكرسي الصغير خلف الولد معني الاستجمام و المرح الذي يجده الصغير و الكبير في هذا المكان قبل ان ياتي اليه لصوص الاوطان.
استطاع الفنان اختيار الوان مميزة لعناصر اللوحة  حقق بهاا لكثير من الاغراض الفنية ،فالتناسق اللوني كهدف تحقق باختيار الوان ليس بينها اي تنافر ،كما ان التوازن اللوني تحقق بتوزيع اللون الاخضر الفاتح علي يمين و يسار اللوحة بنفس المقدار تقريبا ،كما وضع لون مائل للاخضرار في بنطلون الطفل كي يوازن به لون الشجرة باعلي اللوحة كذلك ابيض البيت مع ابيض ملابس المرة عن يمين و يسار جزع الشجرة  و احمر شباكه يتوازن مع احمر ملابسها و كان هناك حالة حوار بين الوان اللوحة في مناطق متفرقة منها.حقق الفنان ايضا غرض الحفاظ علي التراث الفلسطيني في ملابس المراة و بيتها  و اهم الاعمال التي يقومون بها  و هذا بغرض توثيق حياة شعب يقاوم الفناء وحيدا.
عمل رائع جديد يضاف لاعمال الفنان شموط،فتحية مخلصة له و لفنه.

Saturday, October 6, 2012

للناجين


للناجين ...هذا اسمها كما شاعت بين الناس ، او كما سماها صاحبها الفنان (اسماعيل شموط).انها لوحة من عنوانها نعرف موضوعها و ان لم نراها ،بل يمكننا توقع اصل الموضوع الذي اشتقت عنه اللوحة دون ان نتخيل ماذا سيرسم الفنان بالطبع ،فالابتكار لدي فنان مثل شموط لا يمكن توقعه.
الناجين هنا هم من افلتوا من مجازر ابيدت فيها قري باكملها بعد النكبة و بعد النكسة!!!!!!ما اكثر التسميات التي نطلقها علي كوارثنا...
في اللوحة عدد هائل من البشر غير معلوم تختلف الوانهم ما بين الابيض و الازرق فكانوا كموج البحر في كثرتهم و تلاطم جموعهم.و هم ما بين مقيم في مخيمات كما يبدو في اعلي اللوحة ،او مفترشين الارض في العراء كما يبدو في المجموعة اسفل اللوحة ،او لازالوا هائمين لا يجدون ارضا تقلهم او نقلاً يحملهم الي اراض بعيدة عن موطن الهلاك الذي نجوا منه.
لازال الكثير من الناجين في حالة زهول لا يصدقون ما يجري لهم ،بينما ادرك بعضهم حقيقة الماساة فسقطوا علي الارض من الاعياء و كلت عقولهم من التفكير الذي يبدو لهم في هذا الموقف انه لن يجدي نفعا.لقد طارت روح هائمة لشاب و فتاة فوق الجميع تبشرهم بنصر قريب او بعيد و تثير فيهم روح الثار.
قام الفنان بتوزيع العناصر الفنية في اللوحة بصورة توحي بالحشد الغير منظم لكنه ترك بين الحشود الغير منظمة تلك بعض الرموز لتعميق حجم الماساة و كان هناك من ذهب للكل كي يسال عما حدث فاجابوه هم.
من هذه الرموز الناطقة: رجل يقف مع ولد صغير امام منصة فقيرة،و كانه ينادي عليه كي يعرف اهله انه هنا بعد ان فقدهم و فقدوه.و في الركن الاسفل يمين امراة ترضع وليدها الذي كان من المجني عليهم بلا ذنب.و في اسفل يسار اللوحة اطفال مدارس يذاكرون متحلقين حول لمبة جاز و الاهل حولهم يرقبونهم في اشفاق .
الوان اللوحة جاءت معبرة عن موضوعها فالكل هائم و الالوان كذلك كلها تدور و تنداح في بعضها كحال البشر في هذا اليوم ،و هي نقطة تحسب لفنان كبير.