
Sunday, December 5, 2010
و انطلقت الطيور نحو الشمس

Thursday, November 11, 2010
Saturday, November 6, 2010
Tuesday, October 12, 2010
Sunday, October 10, 2010
Monday, August 9, 2010
ابناء نضال

Sunday, July 25, 2010
الشمس

Monday, May 17, 2010
Saturday, May 15, 2010
عمل فني فريد في الحرم المكي
لفظ الجلالة بطول 42مترا يستقبل الحجيج |
كتب - عصام على رفعت |
|
يستقبل حجاج هذا العام اكبر وأضخم و أول عمل فنى من نوعه فى التاريخ الأسلامى من تصميم الفنان المصرى د محمد شاكر استاذ الفن التشكيلى وعميد كلية الفنون الجميلة السابق . |
|
|
|
والعمل الفنى عبارة عن لفظ الجلالة " الله " وسوف يتوسط الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة من مكة الى كل من " منى وعرفات والمنزلفة " وقد أستغرق تنفيذ العمل الفنى 42 شهرا ويتكون من خمس مآذن ارتفاعها حوالى " 42 مترا " ويتدرج ارتفاع المآذن من الجانبين الايسر والايمن ويكون اعلاها المآذنه الوسطى بأرتفاع 32 متر و5 سم د محمد شاكر استاذ الفن التشكيلى بكلية الفنون الجميلة بالاسكندرية سيتوجه إلى الأراضى السعودية للأشراف على الأختيار النهائى لموقع العمل الفنى . |
................................
Monday, May 10, 2010
65 مليون جنيه استرليني ثمن منحوتة لجياكومتي

بيعت منحوتة برونزية للنحات الايطالي الشهير البرتو جياكوميتي بمبلغ 65,001,250 جنيه استرلينيا مسجلة رقما قياسيا في مبيعات الاعمال الفنية في مزاد سوثبي في لندن.
والمنحوته هي عمل من البرونز يمثل رجلا في الحجم الطبيعي نحيفا كعادة شخوص جياكومتي وهو في حالة حركة وتدعى " الرجل السائر".
ولم تستغرق عملية البيع في المزاد اكثر من 8 دقائق بعد ان افتتح المزاد لبيع المنحوتة بمبلغ 12 مليون جنيه استرليني.
لم تستغرق عملية بيع المنحوتة سوى 8 دقائق
وكان الرقم القياسي السابق لاغلى عمل فني بيع في المزاد هو بمبلغ 104,168,000 دولارا (58,520,830 جنيه استرليني) الذي بيعت به لوحة بيكاسو الشهيرة " الصبي ذو الغليون" التي بيعت في نيويورك عام 2004 .
بيد ان اعمالا اخرى قد بيعت بمبالغ اكبر عبر مبيعات خاصة، كما هي الحال مع عمل جاكسون بولوك "1948 رقم 5 " التي وصلت الى مبلغ 140 مليون دولار في عام 2006 .
كما فاق عمل فني اخر التوقعات في مزاد سوثبي ضمن مبيعات الاعمال الانطباعية واعمال الفن الحديث، وهو عمل جوستاف كليمت "Kirche in Casson " الذي بيع بمبلغ 26,921,250 جنيه استرلينيا فوق مستوى التوقعات التي تراوحت بين 12 الى 18 مليون جنيه.
ولوحة بول سيزان "ورد وفاكهة على المائدة"،التي بيعت بمبلغ اقل من 12 مليون جنيه استرليني.
وقالت ميلاني كلوري من قسم الفن الحديث والانطباعي :"كنا متشوقين لبيع هذه الاعمال العظيمة هذا المساء، التي قيمت بقيمتها كروائع فنية عظيمة".
واضافت: "ان التنافس الذي ادى الى هذه النتائج الاستثنائية يدل على ان البحث المستمر عن النوع هو الذي يحرك جامعي الاعمال الفنية اليوم".
Thursday, May 6, 2010
لوحتين في مزاد
بيع لوحتين لرافائيل ورامبرانت بـ 81 مليون دولار
حققت لوحتان من أعمال الفنانين الإيطالي رافائيل والهولندي رامبرانت رقما قياسيا، إذ تم بيعهما بخمسين مليون جنيه إسترليني (أكثر من 81 مليون دولار أمريكي) في صالة كريستي للمزادات العلنية في العاصمة البريطانية لندن مساء يوم أمس الثلاثاء
.
بيعت الوحة رامبرانت بمبلغ 20.2 مليون جنيه إسترليني (33.2 مليون دولار
)
وقال بينجامين بيرونيه، من صالة كريستي للمزادات، تعليقا على بيع اللوحة: "إن رافائيل معروف عالميا كواحد من أعظم الفنانين في التاريخ، ونحن الآن في غاية السعادة أن نبيع عملا رائعا أبدعته يد فنان أنتج جزءا كبيرا من روائع الفن الأوروبي
."
وأضاف بقوله: "يقدم هذا الرسم الاستثنائي حقيقة لمحة عن الذهن المتَّقد لهذا الفنان الأسطورة
."
وختم بقوله: "هذا الرسم ليس فقط عمل فنان عظيم بحد ذاته، لكن له علاقة أيضا بأعظم جداريات هذا الفنان المعلقة في الفاتيكان، وقد وصلت إلينا بحالة رائعة
."
إن رافائيل معروف عالميا كواحد من أعظم الفنانين في التاريخ، ونحن الآن في غاية السعادة أن نبيع عملا رائعا أبدعته يد فنان أنتج جزءا كبيرا من روائع الفن الأوروبي
بينجامين بيرونيه، من صالة كريستي للمزادات في لندن
أمَّا لوحة رامبرانت (1606-1669)، والتي تحمل اسم "صورة رجل" ورسمها الفنان الهولندي عام 1658، فقد بيعت بمبلغ 20.2 مليون جنيه إسترليني (33.2 مليون دولار
).
وهذا السعر أيضا قياسي بالنسبة لأعمال رامبرانت التي سبق أن بيعت في مزادات من قبل، وخامس أعلى سعر للوحة من أعمال كبار الفنانين العالميين
.
وكانت المرة الأخيرة التي بيعت فيها هذه اللوحة عام 1930، وكان سعرها 18500 جنيه إسترليني
.
وقد تمَّ ضمها بعد ذلك إلى مقتنيات خاصة في الولايات المتحدة، ولم تُعرض في معرض عام منذ عرضها في ديترويت عام 1970
.
رسم رامبرانت نفسه في لوحاته
وقد بيعت في مزاد يوم أمس أيضا إلى شخص مجهول عبر الهاتف
.
أمَّا لقب السعر القياسي للوحة من أعمال كبار الفنانين في المزادات كافة، فما زالت تحمله لوحة "مذبحة الأبرياء" لبيتر بول روبنز (1577-1640)، والتي كانت قد بيعت في مزاد سوذبي عام 2002 بمبلغ 49.5 مليون جنيه استرليني (77 دولار أمريكي
).
وقال متحدث باسم صالة كريستي إن إجمالي مبيعات مزاد ليلة الثلاثاء بلغ نحو 68.4 مليون جنيه إسترليني ( أي 112.4 مليون دولار)، وهو رقم قياسي يتم تحقيقه في مزاد من قبل لأعمال كبار الفنانين
.............................
......................
g,
Friday, April 30, 2010
اغلي لوحة شرق اوسطية

بيعت اللوحة بأعلى مبلغ يدفع في لوحة لفنان شرق اوسطي
بيعت لوحة للفنان التشكيلي المصري الراحل محمود سعيد بعنوان "الشواديف" بمبلغ مليوني دولار في مزاد كريستي في دبي، وهو أكبر مبلغ يدفع ثمنا للوحة لفنان من الشرق الأوسط.
وتصور اللوحة فلاحين يضخون مياها من نهر النيل.وكانت شركة المزادات (كريستي) قد قدرت قيمة اللواحة بما بين 150ألف-200ألف دولار.
ولم يكشف النقاب عن هوية المشتري، بينما عرف بائع اللوحة بإسم محمد سعيد الفارسي، رئيس البلدية السابق لمدينة جدة السعودية.
وحضر المزاد العشرات من المهتمين، بينما شارك آخرون عبر الهاتف والانترنت.
وبيعت لوحة أخرى بعنوان "غروب على النيل في الأقصر" لنفس الفنان بمبلغ 902 ألف دولار.
وقالت شركة المزادات إن 64 في المئة من المشاركين في المزاد كانوا من منطقة الشرق الأوسط بينما كان الباقون من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.
وكان هذا هو المزاد الثامن الذي نظمته كريستي في دبي، وستقيم مزادا للمجوهرات والساعات الأربعاء.
ملامح مصرية
وتطغى الملامح المصرية على لوحات محمود سعيد، سواء تلك التي تصور الحياة الريفية أو المدنية، أو تلك التي تصور وجوها وملامح شخصية .
وتعكس لوحاته تعلقا بوطنه الأم، مصر، يتضح في طريقة تناوله للملامح المصرية في لوحاته.
وكان محمود سعيد قد ولد عام 1897 في مصر ، وتوفي عام 1964، وأقام عدة معارض في مصر والخارج، ويعتبر عنصرا هاما من التاريخ المعاصر للفنون المصرية وأحد رواد الفن التشكيلي الحديث في مصر
...........................
.........................
Thursday, April 1, 2010
Wednesday, March 10, 2010
فن تشكيلي
استعارة ايحاء الخط
الفنان التشكيلي العراقي بلاسم محمد كان يترك تخطيطاته في اماكن تواجده دون ان يلتفت لها.
ميدل ايست اونلاين
عمان - بدعوة من جاليري رؤى 32 للفنون، يفتتح في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الثلاثاء السادس عشر من شباط- فبراير معرض الفنان التشكيلي العراقي بلاسم محمد بعنوان "العبق المهجور" في مقر الجاليري الكائن في عمان – الأردن، أم اذينة الجنوبي، شارع ابن الرومي، فيلا رقم 32.
والفنان بلاسم محمد من مواليد الكوفة، 1955 وحصل على دبلوم معهد الفنون الجميلة، في الجرافيك والخط العربي، بغداد 1975، وعلى بكالوريوس كلية الفنون الجميلة جرافيك، بغداد 1979، وعلى درجة الماجستير في النقد الفني عن رسالته "مفهوم الفراغ في فن التصوير الاسلامي"، 1988، ثم دكتوراه في فلسفة الفن، عن اطروحة"التحليل السيميائي لفن الرسم - المبادئ والتطبيقات"، 2000. وهو خطاط متمرس يجيد مختلف انواع الخطوط العربية، وقد اقام معرضين لفن الجرافيك في بغداد مع طلبته في الاعوام 2001 و 2002. وأقام العديد من المعارض الشخصية في كل من العراق، ولبنان، المانيا، الهند، الاردن، الولايات المتحدة الامريكية، الامارات المتحدة وبريطانيا وذلك ما بين عام 1973 و2009
وهو عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين، وعضو نقابة الفنانين العراقيين، وعضو في اتحاد الصحفيين العرب.
ويستمر معرض الفنان بلاسم محمد حتى يوم 7 اذار مارس 2010 من الساعة التاسعة صباحا ولغاية الثامنة مساءا ما عدا ايام الجمع.
هذا وقد كتب االفنان التشكيلي عبدالكريم السعدون والمقيم في السويد هذه الدراسة عن اعمال الفنان بلاسم محمد:-
استقراء التجربة
لم يأت الفنان بلاسم محمد الى الرسم الا عبر منظومة من العمل الجاد والمستمر والتي قضاها كفنان ودارس للفن وباحث في التشكيل فهو امتلك بذلك القدرة على قراءة العمل الفني واستقراء التجربة الفنية ودراستها بشكل علمي، وهذا هو الذي دفع بأتجاه اعلان تواجده كرسام بعد قطيعة طويلة قضاها في التصميم الكرافيكي وعرف فيها واحد من المع المشتغلين في هذا المجال، والاعمال التي عرضها مؤخرا ازالت الحاجز الذي وضعه الفنان بينه وبين المتلقي المتعود على مشاهدة الاعمال الفنية معلقة على جدران القاعات وبمواصفات تعود على متابعتها، فشكلت اعماله حضورا لافتا ومفاجئا له.
اعمال الفنان هذه استعير لها تسمية الاعمال التمهيدية وتكون دواعي هذه الاستعارة واستخدامها هنا هي:
1- انها سحبت الفنان من منطقة تعبيرية اعتبرها لفترة طويلة اداة رئيسية في الاحتجاج ومواجهة التخريب المتعمد للذائقة وبعد ان اصبحت هذه الاداة شبه معطلة ازاء مستجدات الواقع الراهن الذي فرض استحقاقاه القسرية والسريعة والمباغتة التي اربكت كل الحسابات المألوفة الامر الذي تطلب الالتجاء الى وسائل تعبيرية ذات جدوى كممارسة انسانية فاعلة ولم تكن عند الفنان سوى العودة لخياره الاول وهو الرسم اداته القادر على قول ما يريده من خلالها، علما بأن بلاسم كان يترك تخطيطاته في اماكن تواجده دون ان يلتفت لها.
2- قدمت مجموعة العرض، بلاسم جسام كرسام واثق ومستقرئ لمحيطه الفني وواع للتجربة الفنية التشكيلية ومساراتها مبتعدا عن السائد من الكم الهائل الذي تغص به صالات العرض والذي يستعصي على المرء فرزه في احيان كثيرة خصوصا وان البيئة التي عرض فيها الفنان تتحكم فيها قوى السوق الفنية التي تمتلك القوة في فرض خيارات التلقي وتوجيه طاقات العرض اليها.
ماعرضه الفنان من اعمال أشرت الى معرفته الكافية بمسارات العرض تلك ورغبته في نفس الوقت في السير بأتجاه العروض الحرة التي تحاول تقديم نفسها لمتلقي يبحث عنها، و محاولة لتحييد الدفع بألاتجاه الاخر ويكون بذلك قد ابتعد بشكل كامل عن متطلباته وشروطه واستطاع ان يملي شروط عمله الفني فجذب اليه المتلقي واثار الوسط الثقافي.
عمل الفنان على الاختزال الشديد في مفرداته المتوزعة على المساحات التي اشتغل عليها وتراوحت في الاستخدام الشفاف لللون واطلاق طاقة الخط ليلعب بحرية غير محدودة في تشكيل كتله، وهو هنا لم ينس استخدام ريشته الكرافيكية رغم الفترة الطويلة التي قضاها مبتعدا عن قماشة الرسم بل اتى بها هنا محملة بكل الطاقة التعبيرية التي يمكن ان تمنحها لاشكاله وتكويناته الكلية مما يدعو الى الاعتقاد ولو للوهلة الاولى بان الرسام تعمد ان تكون هي الهدف وهي الموضوعة الرئيسية في العمل وهي التي تمنحه تأثيره، وتبدو محاولة الفنان في استثمار طاقة الخط على التعبير وتوزعه الحر على مساحة العمل وتشكيله للكتل الموجودة هو كل ما سعى اليه في الوقت الذي لم يعد للمتلقي رغبة في تقويل عناصر اللوحة الاخرى ولا مبررا لتقويلها، ولكن المتأمل لاعمال بلاسم يجدها تفيض بأستذكار شفاف لاماكن يستعيد الفنان تشكيلها ويترك للخط حرية تحديدها، اماكن تعيش في حلم يتنام بأستمرار ويحرص على نسخه كل يوم ويعيد تركيبه ليعطيه بناء متجددا في محاولة دؤوبة للقبض عليه بشكل دائم حتى في حالات يقظته ويشكل منه مادته للسرد ويتبادل فيها الادوار مرة كخالق ومرة كمتلقي وليشكل بذلك معادل موضوعي للواقع المفترض، فأن تتلبس حلما بمكان يستحوذ على مفردات اليوم يستدعي اداة مناسبه لتمثيله وتتساوى في الاهمية التي تتطلبها بيئة العرض ومناخاته ومقدار تحديها، والاداة التي حرص الفنان على استدعائها هي استخدامه الحر للخط الذي اعطى تمثيلا كافيا تكون فيه استمرارية وتواصل امدته بقيمه فعلية ومقدرة على استعادة الحلم وتمثيله.
اعتمد الفنان في اعماله على استعارة تركيبية تعتمد الكشف عن علاقات الحضور والغياب، مثلها في تشغيل الثنائيات المتمثلة في تضادات قيمية عمادها العتمة والضوء والكتلة والفراغ والداخل والخارج وفي استخدامه لتضادات القيم اللونية المختلفة والتي حرص على انتقاءها واختزلها بشدة حيث كان قاموسه اللوني مركزا على مفردات لونية معينه خدمت الى حد كبير هدف الفنان الرئيس اذ كانت تتحرك بأتجاه العمل على استعادة توقه الى تشكيل المكان المفتقد، البيت، المدينة، الوطن، والتي تشكل حفرا في ذاكرة الفنان والمتلقي على حد سواء.
يحضر الحدث بشكل لافت بتأثير عمل الثنائيات والتي احدثها كأثر اجرائي متمثلة في حركة الكتل التي تحدثها الحرية اللامحدودة لحركة الخط ويستحيل المشهد الكلي الى افتراض وجودي ومكنته من طرح اسئلته بحرية دون انتظار للاجابة.
ان الفنان باستحضاره للحدث يثير في المتلقي احساسا بحضور مكاني يتشكله قاموس عرفي يضع للمفردات مسمياتها رغم بقاء الحضور افتراضي في ظل غياب حقيقي للمكان.
يتحرك اللون في اعمال الفنان تبعا لحركة الخط في ذات الوقت الذي يمنحه الحرية في التشكل والانتشار ويستفيد الفنان من هذه التقنية في احداث التضادات المطلوبة ايضا وفي تركيز الاحساس بالكتل وانسجامها على سطح العمل الفني وتحييد وجودها، ولعل الاعمال الجديدة للفنان بلاسم جسام تحمل معها الحضور الواثق لفنان وناقد طالما اثار جدل الاختلاف.
..................................
Friday, March 5, 2010
الفن التشكيلي و الانسان السوري

العلاقة بين الفن التشكيلي والجمهور السوري
موحن المهم أن نصنع متلقيا مثقفا، يساهم في زيادة وعي المجتمع الجمالي ولكن آخذين في الاعتبار ظروف المجتمع ساسياته.
ميدل ايست اونلاين بقلم: رضاب فيصل
الفن التشكيلي نتاج حضاري، وتعبير ثقافي له شروطه وقوانينه التي تميّزه عن غيره من النتاجات الأخرى والفنون الأخرى. فهو يعكس ذوق ووعي المجتمع كونه لغة عالمية قائمة على التواصل، بين الشعوب والعصور. وهو منتج حيوي مستمر، لا يمكنك أن تفصله عن المجتمع الموجود فيه، لأن العلاقة بينهما تبادلية من دون شك.
وجميعنا نعلم أن الفنون البصرية هي في الغالب نخبوية في كل المجتمعات وفي كل العصور، سواء كانت قديمة أم حديثة. هذه إشكالية تُحل مع تطور المجتمع وتنميته اقتصادياً وثقافياً، كما أنها عملية لا يمكن أن تكون فردية، ولا تخص الفنانين فقط، لأنها عملية جماعية تخص المجتمع بالكامل.
نشهد اليوم في المجتمع السوري ضعفاً يستحق البحث في العلاقة ما بين الفن التشكيلي وجمهوره "المتلقي". ففي أحسن الأحوال يقف المتفرج في معرضٍ أمام لوحةٍ صامتاً دون أي ردة فعل. ومهما حاولنا، فإننا لا نستطيع أن نزيل الجدار بين الفن التشكيلي وبين هذا المجتمع. فبالإضافة إلى أنه فن يحتاج إلى ثقافة نخبوية عالية لفهمه، تتدخل أسباب أخرى تكمن في المجتمع بحد ذاته:
ـ يعاني جزء لا بأس به من المجتمع السوري من صعوبات اقتصادية، تشغل باله وتثقل كاهله، إلى درجة أن غالبية أفراد المجتمع يركضون وراء كسب الرزق وينسون الأمور الأخرى كالفن والثقافة. ولا نستطيع أن نطالب شخصاً جائعاً أن يتابع أحوال الفن وأن يفهمه، أو أن نطالب البسيط الذي يعاني الكثير من الإشكالات والضغوط أن يفهم ما نضعه فيه.
ـ من الممكن أن نعتبر الوضع الديني، لدى فئة من الناس، عائقاً في بعض الأحيان. فكثيرون يعتقدون أن الرسم أو التصوير محرم دينياً الأمر الذي يدفعهم لمقاطعته.
ـ لم تنشأ تربية فنية جيدة، في المدارس السورية بكافة مستوياتها وفئاتها، وإن وجدت مادة الرسم فهي مادة شكلية، غير مكترث بها من قبل الطلاب وحتى الأساتذة. فالتربية والتعليم تساهم في تأصيل مشكلة غياب الوعي الجمالي، وفي كثير من الأحيان هناك مفاهيم خاطئة ينشرها المدرسون بين الطلاب حول الفنون الإبداعية.
ـ هجوم التلفزيون كعنصر إعلامي فني داخل البيت. مما يبقي الفرد داخل بيته غير آبه بالحركات الفنية خارجاً. وهذه إشكالية تشير إلى توجهات المجتمع نحو الثقافات الاستهلاكية. فمعظم الأشياء، أصبحت استهلاكية في مضمونها، أو شكلها، ومادية وحسية إلى حد كبير.
ـ يميل غالبية الأشخاص إلى الرسم الواقعي المفهوم، والذي يستطيع أي شخص أن يفك رموزه ويقرأه، حتى وإن كانت هذه القراءة سطحية وأحياناً خاطئة، مما يغيّب أعمال المذاهب الفنية الأخرى، ويحول دون نجاحها في الوسط الفني والمجتمعي.
ـ غياب النقد الجدي والبناء في مجال الفنون التشكيلية، ذلك أن النقد يتطور بتطور الذوق العام. فهو يقوم على علاقة جدلية مع المجتمع الذي يحتويه.
ـ نشير أخيراً إلى أزمة الصالات التي تستقبل معارض الفنانين والمقصود هنا ليس قلتها، إنما نتحدث عن عدم وجود أسس واضحة في اختيارها للأعمال وللفنانين أيضاً، لأن غالبيتها تبني آلية عملها على أساس المعرفة والعلاقات الجيدة.
المطلوب أن نصنع متلقيا مثقفا، يساهم في زيادة وعي المجتمع الجمالي، ويجب ألا ننسى أن الإبداع يتطلع نحو الحرية دائماً، والإنسان الحر هو الإنسان المبدع والذي يهتم بالإبداع ويواكب تطوراته.
رضاب فيصل - ناقدة سورية
Monday, February 1, 2010
سر ابتسامة الموناليزا

طبيب إيطالي: سر إبتسامة الموناليزا ورم في عينها
المصريون – (رصد) 08-01-2010 23:53